الإعلام الحربي _ غزة
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، الثلاثاء، أن الأسير المجاهد لؤي ساطي محمد الأشقر (45 عامًا) من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم شمال الضفة المحتلة، مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 30 على التوالي رفضًا لقرار الاحتلال الصهيوني تحويله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أي تهمة، في ظل تدهور مستمر في حالته الصحية.
وأفاد الأسير لؤي الأشقر في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أن إدارة سجون الاحتلال نقلته يوم الأربعاء الماضي 03/11/2021م من عزل سجن مجدو إلى عزل سجن الجلمة، حيث يقبع حاليًا في ظروف اعتقالية سيئة وقاسية جدًا، حيث إن الزنزانة المتواجد فيها قذرة وممنوع من رؤية الشمس، ولا يسمح له بالاستحمام ولا بإدخال مواد التنظيف، ويمنع حتى من إدخال القرآن الكريم.
وأشار، إلى أنه بتاريخ 07/11/2021م تم نقله إلى مستشفى (هعيمك) في العفولة بالداخل المحتل لتراجع وضعه الصحي المستمر، حيث يُعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده، وبعد أن أجرى له الأطباء الفحوصات تبيّن وجود اضطرابات في عمل الكلى والكبد، وبعد ذلك تم إرجاعه إلى عزل سجن الجلمة.
وأوضحت مهجة القدس، أن ما تسمى محكمة عوفر الصهيونية أصدرت قرارًا بتاريخ 31/10/2021م بتثبيت قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير الأشقر لمدة ستة أشهر، وتقدّمت محامية الدفاع عنه باستئناف على قرار المحكمة المذكورة وحتى اللحظة لم تعيّن موعد جلسة لنظر الاستئناف.
وأضافت، أن الأسير لؤي الأشقر مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة تسلمه قرار الاعتقال الإداري بتاريخ 10/10/2021م رفضًا لقرار اعتقاله الإداري الجائر، وهو يرفض تلقي أي مدعمات أو فيتامينات وفقط يشرب الماء.
جديرٌ بالذكر، أن الأسير لؤي الأشقر ولد بتاريخ 14/12/1976م، وهو متزوج؛ وأب لثمانية أبناء، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 05/10/2021م، وحولته محكمة الاحتلال للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ستة أشهر بدون أن توجه له أي اتهام، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيونية على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو شقيق الشهيد الأسير محمد ساطي الأشقر الذي استشهد في سجن النقب بتاريخ 22/10/2007م في الأحداث الدامية بين الأسرى وإدارة السجن والتي أدّت إلى إصابة عشرات الأسرى واستشهاد أخيه محمد، كما أحرقت إدارة السجن خيام وحاجيات الأسرى في حينه.

