خبر: الاحتلال يرفض علاج القيادي في الجهاد الأسير"يوسف غوانمة" ويحرمه من الزيارة

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

بين المؤسسات واللجان المختلفة تمضي الزوجة الصابرة أم مسلم غوانمة ساعات طويلة لإثارة قضية زوجها الأسير يوسف محمد غوانمة (39 عاما) احد قادة حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية المحتلة الذي يعيش مأساة المرض المتعدد الأشكال بينما ترفض إدارة السجون الصهيونية علاجه كجزء من سياسة العقاب والاستهداف لقادة الحركة الأسيرة لا سيما من أبناء الجهاد الإسلامي القابعين في سجون الظلم والتعسف الصهيوني.

 

قلق وخوف

أم مسلم التي حرمها الاحتلال زيارة زوجها القابع في سجن "عوفر" قرب رام الله تعيش حالة من القلق والخوف على مصير زوجها يوسف بسبب معاناته من عدة أمراض فهو  يعاني من انزلاق في العمود الفقري بسبب ظروف  التحقيق القاسية التي استخدمت بحقه في محطات الاعتقال المختلفة إضافة لإصابته بقرحة في المعدة وفقر الدم.

 

وتضيف زوجة الأسير " منذ اعتقاله توجه زوجي لإدارة السجن وعيادته عشرات المرات مطالبا بعلاجه وبسبب رفض طلبه طالب بالسماح بإدخال طبيب متخصص على نفقته الخاصة لفحصه ووصف العلاج المناسب له خاصة مع تدهور حالته الصحية ولكنها رفضت بذريعة الأسباب الأمنية ولكن الرفض يعرض زوجي لمضاعفات خطيرة خاصة في ظل ظروف الاعتقال المأساوية والتي تفاقم معاناة المرضى.

 

"إنه حكم بالعذاب -تقول أم مسلم- تفرضه قوات الاحتلال بحق زوجي منذ اعتقاله من منزلنا في مخيم الجلزون منذ ما يزيد عن العام ونصف العام عندما داهمته قوات كبيرة من الجيش واقتادته للمعتقل بتهمة المسؤولية عن جمعية خيرية محسوبة على حركة الجهاد الإسلامي، قبل ان يحاكم بالسجن لمدة (22 شهراً).

 

اعتقالات لم تتوقف

وعلى مدار السنوات الماضية فان الزوجة أم مسلم عاشت أيام ولحظات عصيبة كما تقول مع تكرار اعتقال زوجها يوسف الذي تولى قبل اعتقاله الأخير  إدارة جمعية الإحسان الخيرية وبعد إغلاقها من قبل الاحتلال اصبح مديرا لجمعية التكافل واعتقلته قوات الاحتلال بدعوى أن الجمعية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، وتضيف وتتالت اعتقالات زوجي منذ عام 1989 بتهمة العضوية في الجهاد الإسلامي ففي عام 1989 اعتقل لمدة 6 شهور إداري وفي عام 1993 لمدة عام وعام 1995 لمدة عام إداري وبعدها بعامين أمضى 6 شهور رهن الاعتقال الإداري وخلال انتفاضة الأقصى اعتقل عام 2004 ووجهت له نفس التهمة وأمضى حكما بالسجن لمدة عامين، مؤكدة أن ذلك لم ينل من عزيمته وثباته على خيار الجهاد والمقاومة.

 

حرمان من الزيارة

وإضافة لحزنها جراء تدهور حالة زوجها الصحي وعجزها عن القيام بأي شيء للضغط على الاحتلال لعلاجه فان "أم مسلم" عبرت عن حزنها لان الاحتلال كما تقول عاقبها بمنعها من زيارة زوجها وتضيف تدخلت عدة مؤسسات لمساعدتي على حصول على تصريح ولكن الأمن وحججه الواهية لا زالت السيف المسلط على رقابنا لحرماننا حتى من الزيارة.

 

وناشدت أم مسلم الصليب الأحمر وكافة الجهات المعنية بتبني قضية زوجها والتحرك للضغط على الاحتلال لتوفير العلاج له محملة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته.

disqus comments here