محللان: «عملية القدس» تؤكد فشل وهشاشة القبضة الأمنية الصهيونية

الأحد 21 نوفمبر 2021

الإعلام الحربي _ خاص

وَجّهت عملية القدس البطولية، صفعة قوية للعدو الصهيوني والقادة الأمنيين في كيانهم، الذين لطالما تفاخروا بأنهم نجحوا في الحد من العمليات الفلسطينية والسيطرة على المقاومة بالقدس والضفة.

وأسفرت عملية إطلاق النار البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد فادي أبو شخيدم، تُجاه جنود الاحتلال، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، صباح اليوم، عن مقتل جندي صهيوني، وإصابة ثلاثة مغتصبين بجراح متفاوتة، بينهم إصابة خطيرة.

وأكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن العملية هي رد طبيعي على تصاعد إرهاب المغتصبين وجنود الاحتلال، وإمعان حكومة الاحتلال في عدوانها وسياسات الهدم والتهجير التي تطال أهلنا في القدس.

وشددت على أن العملية البطولية تدلل على قوة وحيوية المقاومة وتمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كنهج قادر على ردع الاحتلال وكسر عنجهيته.

وتميَّزت بدرجة عالية من الجرأة والتحدي لدى منفذها الشهيد "أبو شخيدم"، وظهر ذلك من خلال تخطيطها الناجح والمحكم وذات الكفاءة القتالية القوية.

أرعبت العدو الصهيوني

وقال المحلل السياسي، حسن لافي، إن عملية القدس جاءت لتبدد الاعتقاد الصهيوني وتجعل من كلام قادته مجرد أُمنيات، ولتؤكد من جديد الفشل الأمني الصهيوني وعجز كل الإجراءات الاحترازية.

وأضاف لافي، في حديث خاص لموقع السرايا، أن هذه العملية بدّدت آمال المستوطنين بالعيش بأمن واستقرار، في ظل استمرارهم في عمليات الاستيطان والتهويد والاعتداء على الفلسطينيين، وتدنيس المقدسات.

وأشار إلى أن الدلالة الأهم في هذه العملية، هو أن الانفجار في القدس والضفة الغربية اقترب أكثر وأكثر.

فشل القبضة الأمنية الصهيونية

وبدوره، أوضح الباحث بالشأن العسكري والأمني، رامي أبوزبيدة، أن عملية القدس سجلت نصراً عسكرياً وميدانياً على العدو الصهيوني، من خلال قدرة المنفذ على الوصول إلى عمق هذا الموقع مُسَلَّحاً وإصابة أهدافه بدقة وبسرعة فائقة.

وبيَّن أبو زبيدة خلال حديث خاص لموقع السرايا، أن العملية أثبتت فشل سياسة القبضة الأمنية الصهيونية في ردع الشعب الفلسطيني ووقف بطولات رجال الضفة والقدس.

وأكد أن مقاومة الشعب الفلسطيني ستظل حيّة ومتقدة طالما تواجد هذا المحتل على أرض فلسطين، مُحذِّراً من أن تَصَاعد انتهاكات الاحتلال وعــدوانه سيدفع نحو المزيد من أعمال الـمـقاومة الرافضة لكل تلك الممارسات العــدوانية.