العدو يرفض تقديم العلاج للأسير المعزول يعقوب قادري

الأربعاء 24 نوفمبر 2021

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، الأربعاء، على أن ما تسمى "إدارة سجن ريمونيم" ترفض تقديم العلاج للأسير المعزول المجاهد يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة"، حيث يعاني من آلام وأوجاع في يده اليمنى وكتفه وقدمه اليسرى جراء الاعتداء عليه من قبل ما تسمى قوات (النحشون) التابعة لإدارة سجون الاحتلال.

وأفاد الأسير المجاهد يعقوب قادري في رسالة وصلت "مهجة القدس"، بأنه يعاني من مشكلة حقيقية حيث يعاني من آلام وأوجاع في يده اليمنى وكتفه وقدمه اليسرى جراء اعتداء قوات (النحشون) عليه بالضرب وذلك على أثر الحديث الذي أدلى به للإعلام بتاريخ 8/11/2021م خلال جلسة محاكمته في محكمة الناصرة الاحتلالية.

وأوضح بأن إدارة السجن ترفض علاجه بأي شكل من الأشكال، مشيراً إلى أن الطبيبة الموجودة في عيادة السجن قامت بمحادثه عن بعد فقط، دون أن تقوم بفحصه سريريًا، ولم تقدم له شيء.

وبخصوص ظروف عزله في سجن ريمونيم فقد أوضح، بأن الأمور في السجن على حالها لم يتغير شيء، فلا يخرج إلى الساحة (الفورة) لأن السلاسل الموجودة في قدماه أثناء خروجه للفورة قد حفرت بعمق بقدميه اليمنى واليسرى، لذلك قرر ألا يخرج للفورة.

الجدير بالذكر أن الأسير يعقوب قادري من قرية بئر الباشا بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، ولد بتاريخ 22/12/1972م، وهو أعزب، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 18/10/2003م، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن المؤبد (مرتين) بالإضافة إلى (35 عامًا) بتهمة الانتماء لسرايا القدس، والمشاركة في عمليات ضد قوات الاحتلال.

فيا نجح الأسير المجاهد يعقوب بتاريخ 06/09/2021م برفقة إخوانه الأسرى محمود العارضة، أيهم كمامجي، محمد العارضة، ومناضل انفيعات وزكريا زبيدي بانتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع.

وبتاريخ 10/09/2021م في مساء يوم الجمعة في مدينة الناصرة في الداخل المحتل أعادت قوات الاحتلال اعتقاله مع الأسير محمود العارضة، وفي اليوم التالي أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمد العارضة، والأسير زكريا زبيدي، وفي 19/09/2021م فجر يوم الأحد أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل انفيعات.