القائد النخالة: أي عملية اغتيال لقادتنا أو مجاهدينا سنرد بقصف تل أبيب

الإعلام الحربي _ غزة

حذَّر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، الأربعاء، من أن أي استهداف لأي قائد أو عنصر سيكون الرد عليه مباشرةً بقصف "تل أبيب".

وأكد القائد النخالة، في لقاء عبر قناة الميادين في برنامج "لعبة الأمم"، أن سرايا القدس والأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، تستطيع قصف المدن المحتلة جميعها في نفس اللحظة التي يعتدي فيها العدو على غزة وأن التهديدات الصهيونية لن تغير قواعد عمل المقاومة".

وشدد على أن المقاومة هي رد مستمر على اعتداءات العدو، وأن الشهداء العظام يتركون خلفهم أثراً كبيراً ومقاتلين أشداء، ويصنعون القادة الذين يسيرون على هذا النهج الطاهر.

وأوضح الأمين العام، أن قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا، كان له دور كبير في إشغال العدو، وترك أثراً كبيراً في عمل المقاومة.

وقال القائد النخالة: "لا شك أن استشهاد القائد بهاء أبو العطا بصفته قائداً ميدانياً هو فقدان كبير لفلسطين"، مستدركاً: "ولكن مسيرة المقاومة ستبقى مستمرة، ودماء القادة هي الوقود والنور في طريق القدس".

وأضاف:" خاضت سرايا القدس معركة "صيحة الفجر"، رداً على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال قائد سرايا القدس أكرم العجوري، وقطعت وعداً بالرد بقصف تل أبيب حال استهداف أي عنصر أو قائد من قيادات السرايا".

وحول عملية القدس البطولية التي نفذها الشهيد  فادي أبو شخيدم، أوضح القائد النخالة، أن الدعاة والمثقفون يحملون -بجانب أبناء شعبنا- أمانة المقاومة والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

وتابع:" الشهيد أبو شخيدم هو نموذج لكل الشعب الفلسطيني بأن المقاومة المسلحة لا تنحصر في قطاع غزة، بل تشمل الجميع دون استثناء وفي مدن فلسطين كافة".

وأردف:" المقاومة ليست قراراً لحظياً؛ وإنما هي قرارٌ تاريخي" وأن خيار العمليات الفدائية موجود لدى فصائل المقاومة بشكل دائم ومستمر"، مُبيِّناً أنها أحدثت كيَّاً لوعي للصهاينة؛ الأمر سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد قطاع غزة.

ومضى بالقول:" لقطاع غزة في العقل الصهيوني خصوصية كبيرة"،  مُستبعداً أن يقوم العدو بأي عملية عسكرية ضد القطاع؛ لأنه يدرك أن أي حماقة سيقابلها رد"، لافتاً في الوقت نفسه إلى ضرورة أخذ المجاهدين الحيطة والحذر والانتباه الدائم؛ لأن هذا العدو لا يؤمن جانبه".

وبشأن سلاح المسَّيرات الذي تمتلكه المقاومة، أوضح أن المقاومة نجحت في تصنيع الطائرات المسيرة، وتطويرها بشكل كبير ومستمر

وحول جهود التهدئة، وزيارة قيادة الجهاد للقاهرة، أكد القائد النخالة، أن التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب، وليست امتيازات تُعطى للشعب".

وشدد على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على غزة دون شروط أو تنازلات، مُبيِّناً أن الكيان الصهيوني يسعى جاهداً لفصل غزة عن الضفة والقدس، ولكن المقاومة ستفشل مخططاته".

وحول فتح باب العمل لسكان غزة بالداخل المحتل، أوضح أنها خطوة كبيرة تحاول امتصاص طاقة الشباب.

ونبَّه القائد النخالة:" من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح، ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، لافتاً إلى أن الكيان يريد أن يحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة".

وفي رده على سؤال حول سلوك أجهزة السلطة في الضفة الغربية، استنكر الأمين العام موقف السلطة  السلبي، واستمرار ملاحقتها للمقاومين والأسرى المحررين.

وبيَّن أن السلطة تريد إثبات قدرتها في السيطرة على الوضع الأمني؛ لكنها تحاول عبثاً، فهي تُلاحق المقاومين والمجاهدين فقط، فيما يمارس الاحتلال اعتداءاته بشكل مستمر.

وقال الأمين العام للجهاد، في رسالة للمقاومين في جنين ومدن الضفة كافة:" يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا، ولا يوقفنا أي عائق، يجب أن نقاتل الاحتلال في كل مكان، واجبنا أن نقاتل العدو في كل مكان وفي كل حي، مهما بلغت التضحيات".

ووجه القائد النخالة التحية للأسرى الستة أبطال عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع الصهيوني، مُبيِّناً أنهم أفلحوا في مهمتهم، وحققوا انجازاً كبيراً وأفشلوا نظرية الأمن الصهيونية.

وحمّل التنسيقَ الأمني مسؤولية "إعادة اعتقال الأسيرين المحررين الذين وصلا إلى الضفة"، في إشارة إلى إعادة اعتقال الأسيرين مناضل انفيعات وأيهم كمامجي.

واستهجن القائد النخالة، موقف الأنظمة العربية من القضية الفلسطينية، مُوضحاً أنها تُهدر مئات المليارات في سوريا واليمن، ولكنها تتجاهل القضية الفلسطينية، باستثناء بعض الدعم من قطر".

ودعا إلى إيقاف الحرب الظالمة على الشعب اليمني المقاوم المنحاز إلى فلسطين والمقاومة.

وبيَّن أن الشعوب هي مَن تحدد موقف أنظمتها من القضية الفلسطينية وليس العكس.

وأشاد القائد النخالة بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعمها المستمر وانحيازها الكامل للمقاومة الفلسطينية.

disqus comments here