العدو يكشف عن تفاصيل جديدة حول عملية «انتزاع الحرية»

الخميس 25 نوفمبر 2021

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

كشف مدير سجن "جلبوع" الصهيوني "فاردي بن شطريت"، الأربعاء، عن تفاصيل جديدة حول عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع قبل أكثر من شهرين، وذلك خلال مثوله أمام اللجنة الحكومية الخاصة بالوقوف على الإخفاقات التي تسببت بهروب الأسرى.

وقال مدير السجن:" إن الأسرى قاموا بخديعة قبيل عملية الهرب دفعت بإدارة السجن إلى الثقة الزائدة بالنفس وبأنها تسيطر استخبارياً على كل ما يدور في السجن وبالتالي حصول حالة من التراخي".

وأضاف:" أن الأسرى أبلغوا إدارة السجن عن عملية تهريب 10 هواتف نقالة إلى السجن بالإضافة إلى إبلاغها عن نية أسرى الغرفة التي وقعت منها عملية الهرب للإضراب عن الطعام الأمر الذي أقنع إدارة السجن بأنها تسيطر على الأوضاع استخباراتياً واطمأنت إلى عدم وجود نوايا للهرب".

وتابع:" باعتقادي فقد تمكن الأسرى من خٍداعنا بمعلومات زودونا بها حتى نشعر بأننا نسيطر على كل ما يدور في السجن، زودونا بمعلومات عن هواتف نقالة، عن إضرابات عن الطعام في الغرفة التي هرب منها الأسرى، وهدفوا من وراء ذلك إلى إشغالنا عن حقيقة اقتراب اكتمال حفر النفق".

كما تحدث الضابط عن نقص كبير في عدد السجانين في السجن حيث تم إشغال برجين فقط من أصل 6 بالجنود بدلاً من إشغال الأبراج الستة ما خلق حالة ثغرة أمنية خطيرة تسببت بعملية الفرار.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تحدث الضابط عن تركيب نظام تشويش متقدم على الهواتف النقالة في السجن لافتاً الى انه لم يحصل على الإذن من مفوضة إدارة السجون لتشغيله.

في حين تحدث الضابط أمام اللجنة عن بدائية الإجراءات التكنولوجية في سبيل اكتشاف عمليات الحفر حيث لا زال يجري استخدام مطرقة معدنية للطرق على الجدران والأرضيات لمعرفة أماكن وجود فجوات.

ووصف الضابط بدائية تلك الوسائل ونجاعتها في اكتشاف محاولات الهرب بـ"الضرب على البطيخة لمعرفة لونها"، مشدداً على أنه تولى إدارة السجن بداية العام الجاري دون نائب واضطر إلى العمل ليلاً ونهاراً في سبيل حراسة السجن وتأمين المكان.

ويوم 6 أيلول/سبتمبر الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.