الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أنشد الأسير أيهم كمامجي، أحد أسرى عملية انتزاع الحرية، قصيدة خلال جلسة محاكمته في محكمة الاحتلال بالناصرة، الاثنين، رغم إحاطته بقوات القمع الصهيونية.
وأعرب كمامجي في قصيدته التي نظمها داخل زنزانته، عن ثقته بالمقاومة لكسر قيدهم وتحريرهم من سجون الاحتلال.
وجاء في القصيدة:
مرج عامر قم حدث قصة أبطالها نفروا إلى الرحمن
ما همهم بيت الطغاة وسجنهم عافوا قيود الذل والحرمان
فالحر يأبى أن يكون مقيداً والصقر يأنف ذلة الخرفان
زنزانتي متر بمتر طولها ولعرضها نصف متر ثاني
لكن عزائي أن لي في غزة إخوانًا وبأسرهم غربان
وبمجرد أن نطق الأسير كمامجي بكلمة غزة حتى شعر عناصر وحدات القمع بالاستفزاز، وحاولوا التشويش عليه وإسكاته.
لكنه واصل مضيفاً: "نحن شعب لا يهمنا سجنهم. بإذن الله سيكون الفرج قريبًا عاجلًا وغير آجل".
في سياق متصل، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عدد من أسرى انتزاع الحرية ومحاميهم، وأخرجت الصحفيين من قاعة محكمة الناصرة.
وأفادت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اعتدت على الأسير محمد العارضة خلال جلسة محاكمته.
ويوم 6 أيلول/ سبتمبر الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.
وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.

