الإعلام الحربي _ غزة
قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، طارق عز الدين، إن الأسرى داخل سجون الاحتلال خط أحمر ولن نتركهم وحدهم، محذراً الاحتلالَ الصهيوني من عدم اختبار صبر المقاومة الذي بدأ ينفد.
وأضاف عز الدين، في كلمة له خلال وقفةٍ تضامنية نظمتها "الجهاد الإسلامي"، قرب بوابة معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة؛ إسناداً للأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 134 يوماً، أن المقاومة لن تتخلى عن واجبها في دعم صمود الأسرى وسيبقون عنوان المرحلة، مُوضحاً أن الطريق التي يسير فيها أبو "هواش" هي طريق النصر للشعب الفلسطيني وللحركة الأسيرة، التي كانت ولا زالت عنوان المواجهة مع الاحتلال داخل السجون.
وأكد على أن الأسير أبو هواش، يمضي في معركة الأمعاء الخاوية حاملاً راية التحدي، أمام قانون الاعتقال الإداري المجرم الذي يمارس ضد الأسرى، والذي يُغيب الآلاف منهم تحت ما يسمى "الملف السري".
وشدد المتحدث باسم "الجهاد" على أن "أبو هواش" ليس وحده في معركة الكرامة، وأن حياته ثمينة، والمساس بها يعني قلب الاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى أنه يمثل المقاومة بأسرها.
وعن اللقاء الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوزير الحرب الصهيوني بيني غينتس، قال: "أيها الرئيس: أحد أبناء شعبنا الفلسطيني يتعرض للقتل والإعدام على يد من تجتمع معه في أرضنا المحتلة، وهو يعتقل ويصادر ويدمر ويشرد ويُهوِّد أرضنا ".
ودعا المتحدث باسم "الجهاد"، السلطةَ وأجهزتها الأمنية، للاصطفاف في المكان الصحيح مع أبناء شعبنا ومقاومته، لا أن تصبح أداة تنفذ سياسة الاحتلال.
وطالب عز الدين المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية بضرورة أن تحمل ملف الأسرى وفي مقدمتهم هشام أبو هواش إلى المحاكم الدولية لملاحقة الاحتلال ومحاكمته على جرائمه ضد الأسرى.

