الإعلام الحربي _ غزة
أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني، أنها سترد بشكل فوري ومباشر إذا حدث أي مكروه للأسير هشام أبو هواش، مهما بلغت الأثمان.
وشددت الهيئة، في بيان صحفي، مساء السبت، على أن أي مكروه يصيب الأسير أبو هواش فإن ذلك سيتوجب الرد المباشر بإسالة دماء السجان الأحمق والمنفلت، ولن يكون للثمن أية حسابات في قاموس أسرى الجهاد.
ويُعاني الأسير أبو هواش تردياً خطيراً في وضعه الصحي بعد دخوله في غيبوبة، منذ فجر السبت، نتيجة استمرارِ اضرابه عن الطعام لليوم 138؛ رفضًا لاعتقاله الإداري.
وأعلن أطباء مستشفى "أساف هروفيه" الصهيوني، حالةَ الطوارئ بعد تردي الوضع الصحي للأسير "أبو هواش"، ومنعوا ذويه من التواجد بالغرفة.
وأفادت مصادر فلسطينية لقناة الجزيرة، أن سرايا القدس أعلنت النفير العام ورفع حالة الجهوزية في وحداتها القتالية كافة، للرد على احتمالية استشهاد الأسير "أبو هواش".
وأوضحت المصادر، أن السرايا أخلت مواقعها العسكرية وأوقفت كافة الأنشطة التدريبية فيها، إضافةً إلى إخلاء ورش التصنيع كافة.
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، هدَّد الاحتلال أنه في حال استشهاد الأسير "أبو هواش" فإن حركته ستعد ذلك عمليةَ اغتيال مع سبق الإصرار.
وأكد القائد النخالة على أنهم سيتعاملون مع ذلك وفقاً لمقتضيات التزامهم بالرد على أي عملية اغتيال.

