الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الخميس، إن حالة الأسير القائد بسرايا القدس معتصم طالب رداد (38 عاما) من بلدة صيدا في طولكرم تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، محملة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.
وأضافت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسير رداد يعاني من عدة أمراض منها التهابات في الأمعاء، ويتناول عشرات الحبوب والأدوية يوميا خاصة حقن (الريميكيد) التي مدتها 4 ساعات وحقن الكورتزون، كما يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وتسارع في دقات القلب، ومن هشاشة العظام، ومشاكل في الأعصاب، وفي الآونة الأخيرة يعاني من فقر في الدم فقد وصلت نسبة دمه إلى 8؛ الأمر الذي أدى إلى انخفاض وزنه ليصبح 54 كغم.
وأكدت الهيئة أن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية خطيرة للغاية في ظل إهمال طبي متعمد إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
واعتقل الأسير رداد بعد خوضه اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال بعد محاصرته برفقة الشهيدين القائدين معتز أبو خليل وعلي أبو خزنة، بتاريخ 12/01/2006م، وخضع لتحقيقٍ عسكري قاسٍ، وأصدرت المحكمة الصهيونية حكماً بحقه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

