عجز استخباري وخلل خطير: «انتزاع الحرية» تواصل تبادل الاتهامات بين قادة العدو

الخميس 13 يناير 2022

الإعلام الحربي _ غزة

بعد مضيّ أربعة أشهر على عملية «انتزاع الحرية» من سجن "جلبوع"، تتواصل الاتهامات بين قادة العدو الصهيوني، بعد بنجاح الأسرى الستة من انتزاع حريتهم رغم الإجراءت الأمنية المشددة، وذلك خلال إفادة قدمتها مفوضة السجون الصهيونية "كاتي بيري"، أمام لجنة تقصي الحقائق التي تم تشكيلها بعد عملية «انتزاع الحرية»، حملت خلالها قائد سجن جلبوع مسؤولية هروب الأسرى الستة، بالإضافة إلى وصفها استخبارات السجون بأنها ضعيفة وأن العملية خلل  خطير.

وقالت مفوضة إدارة السجون الصهيونية "كاتي بيري"، "إن عملية انتزاع الحرية التي انتزع خلالها ستة أسرى حريتهم في أيلول 2021؛ خلل خطير، وذلك في إفادتها أمام لجنة تقصي الحقائق التي تم تشكيلها بالخصوص".

وأضافت مفوضة سجون الاحتلال، أن "إدارة السجون تتواجد في ظل الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال، وهذه حقيقة تؤثر على الفجوات بين احتياجات الجهاز وموارده".

وحملت بيري مدير سجن جلبوع "فريدي بن شطريت"، المسؤولية عن انتزاع الأسرى الستة حريتهم، بعد أن وضع الأسيرين يعقوب قادري ومحمود عارضة، في زنزانة واحدة، وهما أسيران يشكلان خطورة عالية للهرب.

وحول عمل جهاز الاستخبارات في السجون، قالت "بيري"، إن عمله تراجع في السنوات الأخيرة.

وأضافت أنه في بداية ولايتها اكتشفت أن جهاز الاستخبارات في السجون قديم ويشكل "نقطة ضعف" وأن خلية جمع المعلومات الاستخباراتية بوسائل إلكترونية كانت "ضئيلة للغاية" و"قدرات جمع المعلومات بحاجة إلى ثورة".

ويوم 6 أيلول/سبتمبر العام الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديداً وتحصيناً، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كممجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.