الإعلام الحربي _ خاص
لا يزال الفلسطينيون يسطرون أروع معاني الصمود في وجه الاحتلال الصهيوني ومخططاته الاستيطانية الرامية إلى تهويد المقدسات وتهجير أصحاب الأرض والاستيلاء عليها.
وفي الوقت الذي يتصدر فيه أبناء حركة الجهاد الإسلامي المشهد دفاعاً عن قضيتهم وثوابتهم الوطنية والإسلامية، يحاول الاحتلال الصهيوني بالطرق كافة أن يمنعهم من مشاغلته من خلال حملات الاعتقال التي يشنها بشكل يومي.
محاولات احتلالية يائسة
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، يقول:" إن الاحتلال الصهيوني يواصل اعتقالاته اليومية بالقدس والضفة المحتلتين بحق العشرات من المواطنين، جلهم من الأسرى المحررين".
ويضيف عدنان، في تصريح خاص لموقع السرايا: أن الاعتقالات في جنين محاولات احتلالية يائسة لوقف تمدد الجهاد الإسلامي، وإضعاف قوتها شمال الضفة المحتلة، منبِّهًا" "للأسف تأتي هذه الاعتقالات لاحقة وموازية لاعتقالات السلطة لمجاهدينا مؤخرًا".
ويرى عدنان أن اعتقال الاحتلال، للقيادي المحرر والجريح الشيخ إبراهيم أبو بكر من يعبد يعكس إمعان المحتل بعدوانه على الشعب الفلسطيني.
روح جهادية عالية
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة المحتلة طارق عز الدين:" إن استهداف الاحتلال لكوادر حركة الجهاد الإسلامي ونشطائها بالضفة والقدس المحتلتين، لن يُثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة دربه النضالي في مواجهة الاعتداءات الصهيونية".
وأوضح عز الدين، خلال تصريح خاص لموقع السرايا، أن حملات الاعتقال وغيرها من الممارسات القديمة الحديثة، لن تتوقف ما دام هناك احتلال، مبينًا أنها تأتي في سياق الملاحقة المتواصلة والمستمرة لمنع أبناء الجهاد الإسلامي من القيام بواجبهم والدفاع عن شعبهم ومقدساتهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني لن تتوقف عن هذه الممارسات، حتى لو لم يكن هناك ما يستدعي ذلك؛ لأن الهدف الرئيس من هذه الاعتداءات هو ردع النشطاء.
ويؤكد القيادي بالجهاد على أن إجرام الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين هو المحرك الرئيس لارتفاع وتيرة التصدي للقوات الصهيونية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
ويشدد على أن الروح الثورية لدى الشعب الفلسطيني ستبقى حاضرة، وترتفع وتيرتها كلما صعَّد الاحتلال وقطعان مستوطنيه من هجماتهم.

