دياب: الاحتلال يُكثف انتهاكاته ومخططاته التهويدية ستفشل أمام بسالة المقدسيين 

الثلاثاء 01 فبراير 2022

الإعلام الحربي - خاص 

يُواصل العدو الصهيوني انتهاكاته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، ويستهدفهم في أماكن تواجدهم كافة، وطمس هُويتهم وسرقة تراثهم، في محاولة منه لإفراغ الأرض الفلسطينية من أهلها، وصبغها بالطابع اليهودي. 

وأمام مخططات العدو الاستيطانية، يسجلُ الفلسطينيون تاريخاً مشرفاً من الصمود والمقاومة والدفاع عن أرضهم، وتعزيز انتمائهم إليها من خلال نشر الثقافة الفلسطينية والهوية العربية الإسلامية، والتصدي لقوات الاحتلال، وإفشال مخططاته، وتفنيد مزاعمهم. 

معركة وجودية

رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان والتهويد في القدس، حمدي دياب، يقول إن الاحتلال الصهيوني يعمل ضمن مخطط استيطاني لتغيير الشكل الديمغرافي للمدينة المقدسة وإحلال أهلها منها، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تكثِّف اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك، وحارات البلدة القديمة وأزقتها. 

ويضيف دياب، في حديث خاص لموقع السرايا، أن الكيان الصهيوني ينتهج سياسة الاعتقالات اليومية والمتكررة بحق المقدسيين، والاستيلاء على بيوتهم وتحويلها إلى بيوت يهودية، وإبعاد المرابطين عن المسجد الأقصى، وفرض الضرائب الباهظة، وإغلاق المحلات التجارية، في محاولة لتنفيذ هذه المخططات الاستيطانية وفرض الهيمنة الصهيونية. 

ويؤكد على أن المعركة مع العدو هي معركة دينية عقائدية يتعمد من خلالها إلى طمس المعالم الإسلامية، مبيِّناً أن العدو يسعى لهدم المسجد الأقصى من خلال الحفريات والأنفاق التي يحفرها تحته؛ لإقامة ما يسمى "بالهيكل المزعوم" على أنقاضه. 

ويشدد دياب على أن المقدسيين ثابتون في أرضهم، ويواجهون مخططات الاحتلال بوحدتهم وصدورهم العارية، مبيِّناً أنهم يسطرون أروع معاني الصبر والتحدي في مواجهة العدو ويرسمون معالم النصر. 

ويتابع: "المقدسيون أفشلوا مخططات البوابات الالكترونية والمسارات الحديدية، وتصدوا لاقتحامات المستوطنين للمسجد المبارك، ووقفوا على قلب رجل واحد". 

ويستنكر دياب حالةَ الصمت الدولي والإسلامي والعربي، في ظل ما تتعرض له المقدسات والمواطنون من انتهاكات وجرائم يومية، مشيراً إلى أن الاحتلال ماضٍ في مخططه لتهجير المقدسيين وإحلالهم من أرضهم، ضارباً القوانين والأعراف الدولية كلها بعرض الحائط. 

المقاومة سبيلنا

وينبَّه إلى أن الطريق الوحيد لتحرير القدس والتصدي لعدوان المستوطنين، هو طريق الجهاد والمقاومة، وليس طريق المفاوضات والتنازلات. 

ويوضح: "نعول فقط على المقاومة الباسلة في غزة العزة، هؤلاء الشرفاء الذين لبوا نداء المسجد الأقصى، ونداء الشيخ جراح، ولبوا نداء حرائر القدس"، مبيِّناً أن المقاومة لن تترك الاحتلال يتمادى في جرائمه وانتهاكاته. 

ويبيَّن أنه ومنذ بدء مشروع المفاوضات التي تنتهجه السلطة الفلسطينية، زاد الاحتلال من وتيرة بناء الوحدات الاستيطانية، وحملات الاعتقالات، هدم البيوت، مؤكداً على أنها طريق "لم ولن يجلب إلا الذل والضياع".