العدو يكشف تفاصيل جديدة عن عملية «انتزاع الحرية»

الجمعة 11 فبراير 2022

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

كشفت حارسة أمن صهيونية تعمل داخل سجن جلبوع الصهيوني تفاصيل جديدة حول عملية انتزاع الحرية العام الماضي.

وقالت الحارسة شير موشيه التي كانت مناوبة في الجناح الذي انتزع منه 6 أسرى حريتهم عبر نفق أرضي في سجن جلبوع، عن التفاصيل خلال إدلائها بشهادتها أمام لجنة التحقيق التي تنظر في الفشل الذي أدى لنجاح عمليتهم التي وقعت في بداية شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وبحسب شهادة الحارسة الأمنية، فإنه عند الساعة الواحدة ليلًا، وخلال تفقد الزنازين تم مشاهدة أحد الأسرى في الزنزانة واقفًا، وهذا أمر لم يثير أي شكوك، ليتبين لاحقًا أنهم بدأوا بالنزول إلى النفق الذي كانوا يحفرونه بعد ربع ساعة أي عند الساعة 1:15.

وقالت موشيه "حين وصلت الزنزانة رأيت 5 أسرّة مرتبة في الزنزانة ومغطاة بالبطانيات، ورأيت السجناء فيها ولم يظهر أي أمر غريب حينها".

وأشارت إلى أن التعليمات التي تصدر لهم تمنعهم من إشعال الضوء وإيقاظ الأسرى، مشيرةً إلى أنها لم تفعل ذلك حتى لا يتم تقديم شكوى بحقها من الأسرى في حال أيقظناهم، مدعيةً أنها تخشى أن يحدث لها شيئًا في مثل هذه الحالة وتعرضها لهجوم من قبل الأسرى.

ويوم 6 أيلول/سبتمبر العام الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.