القططي: القضية الفلسطينية هي محور الصراع والاحتلال الصهيوني إلى زوال

الخميس 17 فبراير 2022

الإعلام الحربي - غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، وليد القططي، مساء الأربعاء، أن قوة الردع الصهيونية بدأت تتآكل، وأنه بقمعه، وأدواته المتكدسة، لا يستطيع أن يفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.

وأوضح القططي، في تصريحات صحفية، أن ما يحدث في حي الشيخ جراح، وغيرها من مواجهات بين المستوطنين والمواطنين، هو محاولة لمحو الهوية الفلسطينية، ومصادرة الواقع لحساب الصهيونية، وهو الأمر الذي يواجه بالشباب الثائر في حي الشيخ جراح، في ظل جذوة الصراع التي لا زالت مستعرة.

وشدد على أن القضية الفلسطينية هي رمز الصراع، الذي لا يُمكن محوه بآلة التهويد، ما دامت المقاومة حاضرة، ومعنويات الشباب الفلسطيني هي التي تُعبر عنها.

ووصف القططي، أن برنامج التسوية ما بعد "أوسلو" هو برنامج تعايشي، لافتاً إلى أن (أوسلو) في البداية قامت على إعطاء دولة تحت بند التسوية، الذي تحول بخبث الاحتلال إلى برنامج تعايشي، فقط يستخدم السلطة في إطار التنسيق، متجاوزاً بذلك، كل شيء من الاتفاقية في المرحلة الأولى.

وقال القططي: "إن الجهات التي تمثل السلطة في هذا الوقت، هي جهات لها رؤية منحازة إلى وجه من أوجه الصراع، وهو الانصياع لتوجهات الاحتلال، حتى تتناسب رؤيتهم مع رؤية المجتمع الدولي، التي لا يُعرف لها حدود زمنية، ولا تحتكم لإطار سوى الأماني، التي يمكن ألا تلتقي".

وأضاف أن محاولات العدو التي تستهدف تفريغ الأرض من السكان، تعود إلى ما زعموه من الأساس أن "أرض فلسطين بلا شعب"، مشيداً بدور المقاومة الشعبية التي تنزع هذه المقولة من أساس البادئ، وأن شغل الاحتلال الشاغل بالأعمال القمعية، هو لثني المواطن الفلسطيني عن خيار المقاومة، وإظهار البلاد بهذا السلوك على أنها بلا شعب.

وبشأن قضية المواجهة مع العدو، بيَّن عضو المكتب السياسي، أن مسألة المواجهة هي مسألة وقت، وما يحفز ويُثير ذلك هو سلوك الاحتلال مع شعبنا الفلسطيني، واستمرار العدو بهذا النهج القمعي والاستفزازي، يساوي اقتراب المواجهة معه، وهمنا الوحيد هو الشعب الفلسطيني.

وحول اتفاقيات التطبيع، أدان القططي هذه الاتفاقيات بما تحمل من هذا المصطلح "التطبيع"، مقراً بأنه تم تجاوز هذه التسمية منذ زمن، وأن المعنى الأصح لهذا المصطلح هو "التحالف".

وفيما يتعلق بزيارة ما يُسمى بـ "رئيس وزراء الاحتلال" نفتالي بينت إلى البحرين، أكد أنه استقبال مدان له، ولغيره من أعضاء الكيان الصهيوني، إذ يأتي في إطار التحالف المشترك.

وتابع القططي "المطلوب في هذه المرحلة، هو الانسحاب مما تُسمى اتفاقات (أبرهة)، أو ما تُسمى باتفاقيات (السلام)، وأن الوجه الحقيقي من هذه الاتفاقيات هو استهداف الشعب الفلسطيني بشكل خاص".