الإعلام الحربي _ غزة
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة إن الأسير محمود عبد الله علي عارضة قائد عملية "انتزاع الحرية" محتجزٌ في زنزانة عزل انفرادية وكل شيء ممنوع، حتى قصاصة الورق وقلم الرصاص والكتب والراديو وكافة الأجهزة الكهربائية.
كما تحرمه إدارة السجون من الزيارات وإدخال الملابس، ولديه فرشة وغطاء رديئين لم يتم تنظيفهما منذ زمن طويل وفي مساحة ضيقة جدا ومتسخة للغاية.
وأضاف محامي الهيئة عجوة أنه يتم إجراء عمليات تفتيش في الغرفة على مدار الساعة بالإضافة الى انه يسمح له بالخروج للفورة لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم.
وتابعت الهيئة عبر محاميها أن الاسير محمود عارضة يقبع الآن في سجن عسقلان بعدما تم نقله من سجن أيالون بتاريخ 14/2/2022.
جدير بالذكر أن الأسير محمود عارضة نجح بتاريخ 06/09/2021م برفقة إخوانه الأسرى أيهم كممجي، محمد عارضة، مناضل انفيعات، يعقوب قادري وزكريا الزبيدي بانتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع. وبتاريخ 10/09/2021م في مساء يوم الجمعة في مدينة الناصرة في الداخل المحتل أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمود عارضة ويعقوب محمود قادري، وفي اليوم التالي أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمد عارضة، والأسير زكريا الزبيدي، وفي فجر يوم الأحد الموافق 19/09/2021م اعادت قوات الاحتلال اعتقال المجاهدين أيهم كممجي ومناضل انفيعات بعد محاصرة المنزل الذي كانا يتحصنا فيه شرق جنين، وسبق أن تعرض المجاهد محمود عارضة خلال فترة اعتقاله الطويلة للكثير من العقوبات والتضييق من قبل إدارة السجون، حيث عزلته في 19/06/2011.
وبعد 4 أشهر من العزل عقدت له محكمة داخلية وجددت له العزل لمدة 60 يومًا دون ذكر الأسباب. وكذلك فقد تم عزله بتاريخ 11/06/2014م؛ على خلفية اكتشاف نفق في سجن شطة معد للهروب وأمضى في العزل ما يزيد عن سنة؛ وهو أحد قيادات أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، ونائب أمير الهيئة القيادية لأسرى الحركة في سجون الاحتلال في الدورة السابقة، وقد نشرت له سابقًا مؤسسة مهجة القدس كتاب الرواحل.

