القائد «محمد جرادات» يكشف عن تعرضه لتعذيب شديد في سجون العدو

الجمعة 25 فبراير 2022

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أكد الأسير القائد محمد يوسف جرادات على تعرضه لتعذيب شديد من قبل محققي مخابرات الاحتلال ورفضه الاعتراف بالتهم الموجهة إليه بالمسؤولية عن عملية "حومش"، في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.

وقال جرادات في رسالة من داخل سجون الاحتلال: تعرضنا في هذه الفترة لهجمة غير مسبوقة إذ أن العدو تعامل معنا بأبشع ما يتصوره البشر أو يتحمله أحد، من ضرب وشبح وإهانة وصلنا خلالها للموت، ولكن إرادة الله أقوى من بطشهم وظلمهم.

وكشف عن نقله للمستشفى من جراء التعذيب، ويروي في الرسالة: وصلت الأمور لنقلنا للمستشفى عدة مرات مراهنين على كسر إرادتنا وعزيمتنا، ولكن حب الله أنسانا كل هم وغم وتحملنا.

وتابع: أقول لكم أهلي وعشيرتي وأهل جنين وفلسطين إن ما تنسبه المخابرات الصهيونية لي من المسؤولية عن "عملية حومش"، غير صحيح.

وأكد على صموده ورفضه الاعتراف قائلاً: مررت بأقسى الظروف خلال شهرين متتالين كي أنطق بكلمة "إني أعلم"، ولكنني قهرت إرادتهم المسعورة والتزمت الصمت، لأنه حق قانوني لكل أسير.

وتعليقاً على قرار جيش الاحتلال هدم منزله، أضاف: لست قلقاً بشأن عائلتي، فهم برعاية الله أولاً ورعاية كل شرفاء فلسطين، وإن بيتي وبيت إبني إبراهيم نذرتهما قرباناً لله تعالى.

ويعتبر الأسير جرادات من مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي، ومن أبرز رواد العمل الإسلامي المقاوم، ويحفظ القراَن الكريم غيباً منذ صباه، وهو خطيب وإمام مسجد الشهيد فتحي الشقاقي في "السيلة الحارثية"، وتعرض لإصابة خلال مطاردته من قبل جيش الاحتلال، وأمضى أكثر من 12 عاماً في السجون سابقاً، وتتلمذ على يديه عشرات القادة والمجاهدين من أبناء الحركة الذين كان لهم دور بارز في مقاومة الاحتلال.