الإعلام الحربي _ غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد حميد، السبت، أن الاعتداء على القدس لن يكون إلا نذيرَ حربٍ على الاحتلال، وأن مايجري من مشروع تهويد القدس ولأهلنا في الشيخ جراح، لا يُرَى مع ذلك إلا تصاعداً في الحراك المقاوم، وأن أرواح الشهداء التي تُخضب أرض فلسطين، ما هي إلا باعثاً إضافياً للقصاص من هذا المحتل ووقوداً شعبياً لقلب الأوراق أمام الاحتلال الغاصب.
ولفت حميد إلى أن تضحيات الأسرى المستمرة تفرض على الأسرى الإعداد المستمر لعمليات نوعية لأسر مزيدٍ من جنود الاحتلال.
واعتبر القيادي حميد أن عملية اغتيال الشبان الثلاثة في نابلس، ليست إلا إنذاراً نهائياً بسقوطٍ مدوٍ لسلطة التنسيق الأمني وإيذاناً بفنائها وهجراناً لسبيل الهوان، وباعثاً لمزيداً من العمليات الجهادية المقاومة الضاربة في عمق الكيان.

