الإعلام الحربي – وكالات:
تتوجّه الأنظار اليوم إلى المؤتمر الصحافي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في ظل انتقال مفترض اليوم للعميد فايز ك من قبضة فرع المعلومات إلى قبضة القضاء اللبناني.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم الاثنين، والذي وصف بأنه الأهم في تاريخ إطلالات نصر الله الإعلامية , كما وصفته صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها اليوم .
واكدت مصادر اعلامية لبنانية أن المؤتمر سيتطرق لمواد ومعلومات ومؤشرات تبرّر إعلان نصر الله قبل أيام اتهامه الكيان الصهيوني بالوقوف خلف جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وبحسب ما هو مقرر فإن المؤتمر الصحافي الذي دُعي إليه حشد كبير من الإعلاميين اللبنانيين وممثلي وكالات الأنباء العربية والدولية، سيستمر أكثر من ساعتين، يعرض خلاله نصر الله مجموعة من الوثائق الورقية والالكترونية التي تتضمّن معلومات بالصوت والصورة، بالاضافة الى معلومات وعرض للأسباب الموجبة لاتهامه إسرائيل بالتورط في الجريمة.
وسيعلن نصر الله أن كل ما بحوزة الحزب من وثائق سوف يكون في خدمة الجهات المعنية في لبنان للعمل عليه والتدقيق فيه، ولم يتأكد ما إذا كان سيدعو الى قيام لجنة تحقيق محايدة للتدقيق في كل الملف بعدما أظهرت لجان التحقيق الدولية قلة اكتراث باحتمال تورّط إسرائيل
وفي تل أبيب قال مصدر رفيع المستوى في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، :"إن اتهام حزب الله للكيان الصهيوني يشير الى مدى قلق حزب الله، عشية اتهامه من قبل المحكمة الدولية بالاغتيال".
وبحسب المصدر الصهيوني، فإن "اتهام الكيان مثير للسخرية، والجميع يدرك ذلك"، وقال المصدر :"عندما يبدأ حزب الله بإطلاق اتهامات كهذه، فهذا دليل على الضغط الذي يتعرض له".
وتابع المصدر الصهيوني في حديث إلى صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أمس، إن "حزب الله سيواجه مصاعب كثيرة جداً في حال اتهامه بعملية الاغتيال، وبالتالي هو يبحث عن مخرج من كل ذلك".
من جهته، قال عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني، ورئيس الشاباك السابق، آفي ديختر، إن الأمين العام لحزب الله يعي جيداً أن أي مواجهة مع إسرائيل في المستقبل، محدودة كانت أو واسعة النطاق، ستؤدي الى توريطه.
وأضاف ديختر للإذاعة الصهيونية:" أن تصريحات نصر الله الاخيرة "تهدف الى صرف أنظار واهتمام الرأي العام والإعلام عما هو مرتقب في لبنان، مع موعد اقتراب نشر نتائج التحقيق في اغتيال الحريري، واحتمال توجيه إصبع الاتهام الى حزب الله".

