الإعلام الحربي _ غزة
أكد ممثل الجهاد الإسلامي في لجنة الأسرى القوى الوطنية والإسلامية ياسر مزهر، أن المقاومة الفلسطينية تتابع عن كثب ما يحدث مع الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني ، كونها على سلم أولويات الشعب الفلسطيني.
وقال مزهر: "إن المقاومة الفلسطينية لن تترك الأسرى وحدهم في هذه المعركة الشرسة مع السجان"، مشيراً إلى أن المقاومة خاضت معركة سيف القدس من أجل قضيتين هما القدس والأسرى".
وشدد على أن في حال لم يتراجع الاحتلال عن الإجراءات الاجرامية بحق الأسرى داخل السجون، فإن جميع فصائل المقاومة ستكون أمام معركة جديدة.
ويرى مزهر أن الإجراءات الصهيونية التعسفية بحق الأسرى ازدادت بعد عملية نفق الحرية كونها شوهت صورة الأمن الصهيوني في السجون.
ونوه إلى أن في سبتمبر الماضي، خاض الأسرى داخل سجون الاحتلال اضراب مفتوحة عن الطعام لتحقيق مطالبهم، وتمت الاستجابة لهذه المطالب من قبل إدارة السجون، ثم عادت بقرارات تعسفية جديدة بحقهم، تمثلت بتقليص الفورة وتقليص عدد الأسري الخارجين إليها، ومنع الزيارة، والإهمال الطبي المتعمد، وعدم انصافهم في محاكم الاحتلال.
وأضاف مزهر: "نحن أمام انفجار جديد في حال استمرت الإجراءات التعسفية بحق الأسرى في سجون الاحتلال، ويجب عليه تحمل كامل المسؤولية".

