الإعلام الحربي – خاص
تكريماً له ولجهاده المبارك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء الخميس، حفلًا تأبينًيا للفقيد القائد "هاني ارحيم"، الذي تُوفي بعد حياة مليئة بالجهاد والكفاح والعطاء.
وحضر حفل التأبين، الذي أُقِيم أمام منزله في حي الزيتون بمدينة غزة، قيادةُ وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، وسرايا القدس، ولفيف واسع من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، في برقية تعزية خلال حفل التأبين، إن الشيخ القائد "ارحيم" دفع فاتورة الانتماء إلى مشروع الجهاد الإسلامي منذ تأسيسها، وكان مثالاً في العمل والالتزام والدفاع عن الحق.
وأضاف القائد النخالة، لعائلة الفقيد: "أمام هذا المصاب الجلل أشُدُّ على أيديكم، وأحثكم دوماً على الصبر، وتقبُّل قضاء الله وقدره بنفس مطمئنة صابرة راضية".
وتقدَّم القائد النخالة باسمه وباسم أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وكافة قياداتها، وباسم سرايا القدس قادةً ومجاهدين، لعائلة الفقيد بخالص مشاعر المواساة والعزاء.
وبدوره، أكد عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، أن مسيرة الجهاد والمقاومة التي وهب القائد الكبير "ارحيم" حياتَه كلها من أجلها ستبقى مستمرة رغم الأوضاع القاسية التي يعيشها شعبنا، ورغم تبلد الضمير الدولي والإنساني.
وشدَّد عزام على أن القدس باقية بمنطق الإسلام، وفي قلب عقيدة الإسلام، وقلب كل مسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، موضحًا أن الخطط التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية فشلت كلها وظلَّت فلسطين متجذرة ومتمسكة بهويتها.
من جهته، أوضح القيادي في الحركة، عبد الله الشامي، أن رحلة الفقيد القائد "ارحيم" جسدت تمسك الثلة المؤمنة بأرضها وهويتها، مشيراً إلى أن الفقيد زرع فكر الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي في نفوس جيل الإيمان والوعي والثورة.
وبيَّن الشامي، أن فلسطين أكبر من كل مظاهر الدنيا، وأن النصر قريب ولن تضعف المقاومة أو تستكين.
وتخلَّل الحفل التأبيني عرضاً مرئياً يروي سيرة الفقيد القائد "ارحيم" ومشواره الجهادي، وقدَّمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس درع العرفان والوفاء لعائلة الفقيد.

