الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، الثلاثاء، أن ما تقدمه المرأة الفلسطينية بشكل عام للأسرة والمجتمع يؤهلها لتكون العمود الفقري في مسيرة الجهاد والمقاومة.
وقال القائد النخالة خلال كلمة له في مؤتمر "المرأة أيقونة المقاومة": "أقف بكل اعتزاز وأنا أخاطب كل نساء فلسطين اللواتي يتصدين بكل قوة وبسالة للعدو الذي يحاول أن يقتل عزيمتهن وثباتهن".
وشدّد : على أن هذا المؤتمر يأتي كضرورة لتطوير العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي، الذي نؤكد على أهميته كامتداد لتفعيل المجتمع بكامل طاقته، داعيًا سبحانه وتعالى أن تكون نتائجه، إضافة نوعية لمسيرة المرأة في جهادها ونضالها على طريق فلسطين حتى النصر.
وقال القائد النخالة: "من دواعي افتخاري وسعادتي أن أشارك في افتتاح هذا المؤتمر المهم الذي يسلط الضوء على دور النساء الفلسطينيات اللواتي يحمين قلاعنا على مدار الوقت".
وأضاف، أخص بالذكر الشهيدات هنادي جرادات هبة دراغمة ميساء أبو فنونة وميرفت مسعود وآيات الأخرس وريم الرياشي وسناء قديح وفاطمة النجار.
وتابع: " نستذكر الأمهات اللاتي جدن بخيرة شباب شعبنا وقدمن أبناءهن شهداء وهن أم رضوان الشيخ خليل وأم إبراهيم الدحوح والقائدة أم نضال فرحات والأخت أم إبراهيم السعدي، كما نستذكر معاً عطاف جرادات وأخواتها المناضلات المجاهدات المعتقلات وعلى رأسهن الأخت القديرة منى قعدان أيقونة حركتنا".
وأوضح القائد النخالة، أن الأسيرات ينتزعن الفرحة من كبد القهر فيلدن المثال والقدوة والتاريخ الذي يتعلم فيه الرجال كيف يصيرون، مؤكدًا أن المرأة الأم والزوجة تستحقان المرأة الأم أن تكونان مثلاً نفتخر به مثل الأخت بهية الهشلمون زوجة الأسير ماهر الهشلمون التي تحيك ببراعة صورة واقعية عظيمة.
وبيّن الأمين العام، أن الثبات والقوة التي تتمتع بها زوجات الأسرى والشهداء وأخواتهن وأمهاتهن تكفل بكل صدق عدم نضوب هذه الأرض من المجاهدين إلى اليوم الذي ننتصر فيه.
وذكر، أن الجميع يرفع هاماته عاليًا بأمهات وزوجات وأخوات الفلسطينيات، الذين يفتخرون بدورهن الذي لا يقل أهمية عن دور الرجل في كافة مناحي الحياة اليوم هو المقاومة، مشدّد على أن الأخت المجاهدة عطاف جرادات التي يكرمها ويحتفي بها هذا المؤتمر "تمثل النموذج الحي لأمهات والأخوات والبنات والزوجات، وهي نموذج للمجاهدات اللاتي نقف أمامهن بكل فخر واعتزاز".
كما وأكد القائد النخالة، أن العدو يمتد في كل مساحة متاحة في الضفة الباسلة ويسيطر على كل موارد الحياة فيها ويحاول السيطرة على مدينة القدس لتحويلها إلى قدس يهودية، مبيّنًا أن المجاهدين والمجاهدات والشهداء والشهيدات وحدهم من يتصدون للعدو.

