القططي: الانحياز الأمريكي للكيان لن يمنحه الاستقرار ومصيره إلى زوال

السبت 12 مارس 2022

الإعلام الحربي _ خاص

تُواصل أمريكا دعمها  السياسي والعسكري لكيان الاحتلال الصهيوني، فأعلنت تجديد دعم مخزون القبة الحديدية، في إطار حالة الانحياز الواضح للعدو والشراكة معه في العداء لشعبنا الفلسطيني، والاصطفاف إلى جانب قادة العدو المجرمين في العدوان على شعبنا.

فصائل المقاومة الفلسطينية استنكرت استمرار  الدعم الأمريكي للاحتلال الصهيوني، مؤكدةً أن امتلاكه للقدرات العسكرية الكبيرة لن تمنحه أمناً على أرضنا الفلسطينية أو تحصنه من ضربات المقاومة، ومشددةً على أن مصيره إلى زوال محتوم.

لن يمنح العدو أمناً

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، وليد القططي، قال إن قرار تجديد أمريكا الدعم العسكري للعدو الصهيوني يأتي في إطار الدعم المتواصل للكيان منذ نشأته، مُبيِّناً أن هذا القرار لا يحمل جديداً؛ كونه التزام أمريكا بصفتها "زعيمة" العالم الغربي في حماية وجود الكيان وأمنه.

وأضاف القططي، في حديث خاص لموقع السرايا، أن الدعم الغربي والأمريكي يمنح الكيان الصهيوني قوة وعتاداً عسكرياً لمواصلة احتلال فلسطين، موضحاً أنه لن تمنحه الأمن الذي تزعزعه المقاومة وتجعله يفقد جزءاً من استقراره، كما لن يحمي الكيان من مصيره الحتمي بالزوال.

وأشار إلى أن السياسية الأمريكية مبنية على ثوابت حددها صانعوا القرار الأمريكي المتأثرين "باللوبي الصهيوني" في أمريكا والأغلبية "المؤمنة" بعودة المسيح المنتظر الذي يُعيد اليهود إلى فلسطين -حسب زعمهم-، ولذلك فإن سياسة دعم الكيان ثابتة لا تتغير حتى لو عارضها بعض أعضاء الكونغرس.

الكيان رأس حربة الاستعمار

وأوضح القططي، أن أمن كيان العدو الصهيوني مهم  لأمريكا؛ لأن تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط مرتبط باستمرار وجود الكيان، واستمرار نهب ثروات العرب والمسلمين.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد" على أن الكيان الصهيوني هو رأس حربة الاستعمار الغربي بزعامة أمريكا في المنطقة، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة "جو بايدن" لا تختلف عن سابقاتها، فجميعها محكومة للهدف الاستراتيجي بحماية الاحتلال، والحفاظ على تفوقه العسكري أمام الدول العربية.

وفي ختام حديثه، لفت القططي إلى أن أمريكا تعتبر فلسطين من دول العالم الثالث، - بمعنى أنها لا تستحق الاهتمام ولا الدعم-، فالعالم الذي يُقدِّم الدعم للحرب الحالية هو العالم الذي تقوده "أمريكا" والذي يدخل في بيت الطاعة، وهو الذي يقف مع العدوان الصهيوني، ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.