الإعلام الحربي _ خاص
حطت أعراس النصر والحرية رحالها، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، واستقبلت ابنها الأسير المجاهد محمود يوسف أبو طه، الذي أُفرج عنه مساء الأحد من سجون الاحتلال الصهيوني، بعد أن قضى خمسة أعوامٍ من الأسر وسط صيحات التكبير والتهليل.
وكان في استقبال الأسير المحرر أبو طه مجاهدو سرايا القدس، وحشد جماهيري كبير من أقاربه وأصدقائه الذين كانوا في انتظاره عند حاجز "بيت حانون/ إيرز" شمال القطاع، وانتقل بموكب استقبال رسمي إلى منزله في مدينة خانيونس جنوب القطاع.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير المحرر أبو طه بتاريخ 22/09/2016م؛ ووجهت له تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وأفرج عن الأسير من سجن رامون الصهيوني.
من جهته قال الأسير المحرر محمود أبو طه: إن الفرحة التي تغمرنا اليوم بالحرية منقوصة بترك إخوان لنا خلف القضبان سائلاً المولى عز وجل الإفراج العاجل عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، وأنه يحتسب ما قدم من سنين عمره خلف القضبان في سبيل الله تبارك وتعالى.
ودعا أبو طه المقاومة بالعمل الجاد حتى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، سائلاً المولى عز وجل أن يعجل بتحرير فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين.
وعبَّرت زوجة الأسير المحرر أبو طه عن فرحتها وسعادتها الكبيرة بخروج زوجها من الأسر، مشيرةً إلى أن هذه الفرحة ستكتمل بخروج الأسرى جميعاً من السجون الصهيونية، موجهةً التحية والسلام للأسرى الأبطال.

