الأسيران عارضة وقادري يتعرضان للتعذيب بشكل مستمر

الأحد 27 مارس 2022

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المعتقلين يعقوب قادري ومحمد عارضة يتعرضان إلى التنكيل والتعذيب بشكل مستمر.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، الأحد، أن المعتقل قادري يتعرض لظروف عزل سيئة في عزل سجن "ايشل"، حيث ترفض قوات الاحتلال تقديم العلاج اللازم له.

وأشارت إلى أن قادري يعاني من آلام وأوجاع في يده اليمنى، وكتفه وقدمه اليسرى جراء اعتداء قوات (النحشون) عليه بالضرب أثناء جلسة محاكمته في الناصرة، ويحتاج إلى إجراء صورة تلفزيونية، إلا أنه ما زال ينتظر الموافقة.

وأضافت: أن قادري بحاجة إلى إجراء عملية في عينيه جراء إغلاق مجرى الدمع، والذي يؤثر على الرؤية، ويؤدي إلى أوجاع بالرأس، وكان من المقرر إجراؤها منذ عام ونصف إلا أنه حتى اللحظة ينتظر الموافقة، إضافة إلى معاناته من ضيق بالتنفس، وبحاجة إلى تشخيص حالته والتعامل معه بشكل جدي.

وبخصوص المعتقل عارضة، أوضحت أنه يعاني من ظروف احتجاز قاسية داخل زنازين سجن" أوهلي كيدار"، حيث تحتجزه داخل زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، حيث يتم إجباره على النوم على فرشة قذرة وبالية، الأمر الذي تسبب من تفاقم وضعه الصحي، وبدأ يشتكي من آلام حادة في ظهره، وقد تم تحويله لعيادة السجن، واكتفى الطبيب بإعطائه مسكنات، وبعد مماطلات طويلة تم إعطاؤه إبره.

ويوم 6 أيلول/سبتمبر العام الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الاحتلالي، الأكثر تشديدًا وتحصينًا، عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.