"الجهاد": يحذر من مخطط صهيوني يهدف لإحداث تزوير حضاري وتاريخي يطال كافة معالم القدس المحتلة

الثلاثاء 10 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي, اليوم الثلاثاء, أن إقدام الاحتلال الصهيوني على هدم من 150 قبراً بمقبرة "مأمن الله"  هو عدوان جديد واستمرار للحرب بحق المدينة المقدسة، ومساس خطير بحق المقبرة الإسلامية التي تحتضن بين جنباتها قبور المئات من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والتابعين والعلماء والفقهاء.

 

وأكدت الحركة في بيان صحفي لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه، "أن الاعتداء المتكرر على المقبرة يرمي لإزالتها وإقامة مشاريع صهيونية مكانها بهدف تغيير صبغتها التاريخية العريقة.

 

وحذرت الحركة من خطورة هذا المخطط العدواني الشرس، والذي يأتي كحلقة في سلسلةٍ مترابطة تنتهي بإحداث تزوير حضاري وتاريخي يطال كافة معالم مدينة القدس المحتلة.

 

وأوضحت الحركة "إن مقبرة "مأمن الله" تتعرض منذ أكثر من 80 عاماً لانتهاكات متكررة بدأت زمن الانتداب البريطاني، حيث وضع في العام 1933م مخططٌ يقتطع في جوهره منها جزءاً للبناء السكني وآخر للبناء التجاري وثالث يكون حديقةً عامة، وانتهت بالكشف عن مخطط أعدته منظمة "فيزنطال" الصهيو- أمريكية، ويقضي بنبش مئات القبور ضمن إقامة ما يعرف بـ"متحف التسامح" على أرض المقبرة.

 

ودعت حركة الجهاد المستوى الرسمي العربي والإسلامي لتحركٍ جاد وحازم إزاء التهويد المتسارع بحق المعالم والمقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والذي يخطط عدونا لهدمه وإقامة هيكله المزعوم على أنقاضه.     

 

وتجدر الإشارة إلى إقدام قوات الاحتلال ، بعد منتصف الليلة الماضية وفجر اليوم، على تجريف وهدم مئات القبور في مقبرة مأمن الله في مدينة القدس المحتلة، وسط حراسة شرطية مكثفة واعتداء على طواقم الصحفيين والمصورين العرب لمحاولة منعهم من تصوير الجريمة الصهيونية.

 

يذكر أن مقبرة مأمن الله هي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس دفن فيها عدد من صحابة رسول الله، والعلماء والشهداء والفقهاء وعموم أهل القدس.