خطاب نصر الله.. تساؤلات واستفسارات ؟؟.. بقلم: أبو أحمد صلاح

الثلاثاء 10 أغسطس 2010

بقلم: أبو احمد صلاح / الإعلام الحربي

 

المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد حسن نصر الله حول ملابسات اغتيال الحريري وما قدم خلاله من معلومات وأدلة وقرائن لايمكن تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام خاصة لأولئك الذين يريدون الحقيقة والحقيقة فقط... ورغم كل ذلك خرج علينا ممن يسمون أنفسهم بالمحللين السياسيين وغيرهم ليحاولوا أن يفندوا ما قاله السيد نصر الله بل ومحاوله نفيه وهذا بالتالي يعني تبرئتهم للكيان الصهيوني وتقديمه على انه كيان مسالم وبريء من دم العرب والمقاومين... والغريب أن الذين يقومون بذلك يتكلمون بلغتنا و يحملون جنسيتنا وقوميتنا أي أنهم عرب ... ورغم أن الدلائل والقرائن التي قدمها السيد حسن نصر الله بكل حرفية و مهنية وموضوعية ومصداقية لايمكن السكوت عنها أو الوقوف عندها إلا أن هناك عدة تساؤلات مهمة يجب أن يجيب عنها أولئك الذين يتشدقون ويتباكون على دم الحريري... بل يجب أن يجيب عليها أولئك الذين ينادون بضرورة وحدة القيادة بلبنان وعدم وجود دولة داخل دولة وهم يقصدون وجود حزب الله كمقاومة فاعلة و مؤثرة بالشأن اللبناني والأسئلة أين هي الدولة الحاكمة والباحثة عن استقلالية ووطنية لبنان من قيام العدو الصهيوني باجتياح لبنان امنيا واستباحة أجوائه عبر الطيران الجاسوسي المكثف.

 

بل ماذا فعلت الحكومة والتي هي نفسها قامت باعتقال العملاء الذين تحدثوا لأجهزة امن الحكومة عن عربدة الكيان الصهيوني في الأراضي اللبنانية وبمعاونة العملاء والجواسيس.

 

ولماذا يصمت الجميع عند أدلة وقرائن السيد حسن نصر الله على أهميتها ويستندون لأدلة الزور التي قدمتها مايسمى لجنة التحقيق الدولية ولماذا يصر فريق ما في لينان على تبرئة ساحة الصهاينة  من دم الحريري بل الدفاع عنه بل والذهاب إلى اتهام حزب الله سلفاً ودون دليل.

 

خطاب السيد نصر الله وأدلته الشاملة وموضوعيته في سرد الأمور وضعت الكثير في قفص الاتهام و حجر الزاوية... النظام العربي الذي حاول جاهداً أن يقضي على حزب الله بمؤامرته ومشاركته في المؤامرة... حكومة السنيورة السابقة وحلفائها من قوى 14 آذار... الكيان الصهيوني هو المستفيد الأوحد والوحيد من التشابك الداخلي اللبناني اللجنة الدولية للتحقيق والتي تكيل بمكيالين وشهاد الزور الذين تم الدفع بهم وتوجيههم نحو حزب الله من اجل توريطه من قضية هو برئ منها براءة الذئب من دم يوسف.

 

باختصار وبضربة معلم كما يقولون استطاع السيد حسن نصر الله أن ينقل المعركة إلى وجهتها الحقيقة "إسرائيل" وان يعيد الثقة إلى جمهور المقاومة وأنصارها بأن حزب الله قادر على هزيمة الكيان الصهيوني ليس عسكريا فقط وإنما على كل الجبهات.