ماذا قال الشهيد سيف أبو لبدة في وصيته؟

السبت 02 أبريل 2022

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

"أنا العبد الفقير إلى الله الشهيد الحي سيف أبو لبدة"، بهذه العبارة بدأ الشهيد سيف أبو لبدة الذي ارتقى في اشتباك مسلح مع قوات خاصة من جيش الاحتلال قرب مفرق بلدة عرابة جنوب جنين فجر اليوم، وصيته التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنه عثر عليها في مكان العملية.

وجاء في الوصية: أقدم روحي رخيصة في سبيل الله وفي سبيل تحرير فلسطين المسلمة من دنس اليهود المعتدين، فأنا مجاهد إن شاء الله في سبيل الله، أطل عليكم من سليل الشهداء المعلم الشهيد فتحي الشقاقي وأشرف بردويل ونعمان بردويل وفلاح مشارقة وخالد أبو صقر وإياد شلباية وسند غنام وأحمد عليان والكرمي والجبارين.

وقال الشهيد في وصيته: أعلن سراً وعلانية أنني مجاهد في سبيل الله، ابن سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد أقاتل تحت لوائها لواء الإسلام العظيم ولرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله على بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

وفي رسالة لأصدقائه وأهالي المخيم وطولكرم، قال: أوصيكم بتقوى الله العظيم وطاعته والنصح لكل مسلم بالصلاة وأداء فرائض الإسلام، والسير في طريق ذات الشوكة طريق الجهاد العظيم طريق الأنبياء والمرسلين، فلتكتب أرض فلسطين الطاهرة أنها ضمت بين جنباتها وحوت بين أحشائها رجالاً حفظوا الوصية وما أعطوا في دينهم الدنية.

وزفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ثلاثة مجاهدين من أبطالها في الضفة الغربية الباسلة، والذين ارتقوا في عملية اغتيال صهيونية غادرة بجنين.

وقالت سرايا القدس في بيانها العسكري:" إن المجاهدين صائب عباهرة (٣٠ عاماً) وخليل طوالبة (٢٤ عاماً) وكلاهما من محافظة جنين وسيف أبو لبدة ( ٢٥ عاماً) من محافظة طولكرم، ارتقوا جراء عملية اغتيال صهيونية غادرة جرت عند مفترق عرابة في جنين فجر اليوم السبت ١ رمضان ١٤٤٣ هــ، الموافق ٢ نيسان-أبريل ٢٠٢٢م، ليلتحقوا بركب من سبقهم في سبيل الجهاد والمقاومة على طريق القدس وفلسطين".