عز الدين: دماء شهداء جنين ستزيد جذوة الصراع اشتعالاً مع العدو

السبت 02 أبريل 2022

الإعلام الحربي _ خاص

من جديد تعود جنين إلى الواجهة ويقود مقاومي سرايا القدس مرحلة الاشتباك إبقاءً لجذوة الصراع مشتعلة مع العدو الصهيوني كما تربوا في مدرسة الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.. فمع نسمات فجر اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تجلّت التضحيات وتدفق الأحمر القاني ليُسرج به قناديل النصر والشهادة، ثلاثة أقمار من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين ارتقوا المجد مقاماً في جريمة عدوانية في بلدة عرابة قضاء جنين وهم خليل طوالبة وصائب عباهرة من جنين وسيف أبو لبدة من طولكرم.

ليؤكد المجاهدين من بعدهم أنهم المتجذرين في أرضهم وأن كل محاولات الاحتلال لإخماد الروح الثورية لدى الفلسطيني لن تنجح وستحطم على صخرة صمود الفلسطيني.

دماء الشهداء كلمة الفصل

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن الضفة المحتلة طارق عز الدين قال: "إن شهداء سرايا القدس سيف أبو لبدة وخليل طوالبة وصائب عباهرة، هم أقمار فلسطين رووا الأرض بدمائهم الطاهرة، مجدداً العهد لدمائهم على المضي في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من دنس العدو الصهيوني.

وأكد عز الدين في حديث خاص لموقع السرايا، أن العدو الصهيوني تلقى ضربة قاسمة من الشهداء الذين خاضوا الاشتباك المسلح بكل بسالة وشجاعة مع القوة الصهيونية التي نصبت الكمين للمجاهدين في جنين، مشدداً على أن دماء الشهداء الثلاثة هي كلمة الفصل لدى الشعب الفلسطيني المقاوم في وجه العدو الصهيوني وكل المطبعين معه.

وأضاف، أن دماء الشهداء اليوم جددت الروح الثورية لدى الشباب الفلسطيني لإبقاء جذوة الصراع مشتعلة مع الكيان الصهيوني.

ضربة قاسمة

وحول عملية الاشتباك التي خاضها المجاهدون، أوضح عز الدين على أن الاشتباك الذي خاضه المجاهدين وجه ضربة للمؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية التي تسعى لتعزيز قواتها في الضفة لضرب المقاومين الفلسطينيين، وأفشلت أيضًا الإجراءات التي يحاول الكيان من خلالها تغيير الواقع في الضفة لصالح سيطرة المستوطنين وجيش العدو الصهيوني في الضفة والداخل والقدس المحتلة، مضيفاً أن تكتم الاحتلال على الخسائر في صفوفه ما هو إلا محاولة  لتبييض صورته أمام جبهته الداخلية والاستمرار في الانتقام من أبناء شعبنا الفلسطيني الذي أسقط كل تعزيزاته ومخططاته.

سيف المقاومة مشرع

وأضاف عز الدين في ذات السياق، أن الاشتباك يأتى تزامناً مع الملحمة البطولية في مخيم جنين التي خاضها مجموعة من القادة والمجاهدين المخلصين عام 2002 ضد أقوى جيوش المنطقة كما يزعمون، وهذا يؤكد أن هناك ارتباط قوي بين الملحمة قبل 20 عاماً وشهداء اليوم، فالشهيد خليل طوالبة يُذكرنا بالشهيد محمود طوالبة والشهيد سيف أبو لبدة من طولكرم يستحضر سيرة الشهيد الشيخ رياض بدير.

ويرى المتحدث باسم الجهاد، أن ما حصل يدل على أن سيف المقاومة سيبقى مشرعاً في وجه العدو الصهيوني وأن المجاهدين سيواصلون درب الشهداء حتى التحرير.

تصاعد العمل الجهادي

وحول وضع المقاومة في الضفة المحتلة، شدد على أن المقاومة وشعبنا الفلسطيني في ثبات وصمود ورباط دائم، وما يحدث اليوم من عمليات فردية بطولية واشتباك متواصل مع العدو الصهيوني، عبارة عن مرحلة جديدة لنموذج المقاوم المشتبك، الذي يُهاجم العدو الصهيوني ومستوطنيه على أرض فلسطين التاريخية من جنوبها حتى شمالها.

وأكد، أن هناك حالة من التشابك بين فصائل المقاومة في الضفة واتسعت رقعتها ومساحتها لتمتد إلى كل مدن الضفة والداخل والقدس المحتلة، وهذا إن دل فيدل على أن المقاومة الفلسطينية تتصاعد وتتنوّع بين تنفيذ العمليات ضد العدو الصهيوني، وهذا ما ستبرهنه الأيام القادمة.