الإعلام الحربي _ خاص
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، عدة عروض عسكرية في قطاع غزة في الذكرى السنوية العشرين "لمعركة مخيم جنين"، وانتصاراً لنداء الدم في الضفة الباسلة، ونصرةً لجنين ومقاوميها وتنديداً للجريمة الصهيونية باغتيال ثلاثة من مقاومي السرايا.
وشارك المئات من مقاتلي سرايا القدس الذين تجهزوا بمختلف أنواع الأسلحة، وجابوا شوارع خان يونس ورفح ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، رافعين رايات الجهاد وصور شهداء جنين الذين ارتقوا أمس في جريمة اغتيال صهيونية على مفرق عرابة جنوب جنين.
وفي كلمة أمام العرض العسكري في رفح قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل:" إن الدماء التي سفكت على أرض عرابة بجنين فجر أول يوم من رمضان، هي التي ستشعل المعركة المقبلة".
وأضاف المدلل: "بيننا وبين الاحتلال الصاروخ والبندقية والحجر والسكين، وفي كل ساحات الوطن حالة اشتباك ومعركة مستمرة لن تُخمد نيرانها".
وتابع:" نواجه عدواً مجرماً، لكنه عدو أحمق يعتقد أنه عندما يغتال صائب عباهرة وخليل طوالبة وسند أبو عطية ويعتقل آخرين يعني أنه اجتث المقاومة وأنهى سرايا القدس، لكننا نعيده ٢٠ عاما إلى الوراء".
وقال المدلل:" إنها جنين نفسها الشاهدة والشهيدة لم تمت باستشهاد محمود طوالبة وأبو جندل ورياض بدير وجمال أبو الهيجا، بل بقيت عصية على الانكسار حتى هذه اللحظة، ومن جديد انطلقت كتيبة جنين وحزام النار لتعيد الثورة والمقاومة من جديد".
وبيّن القيادي المدلل أن الاحتلال يحاول إعادة قوة ردعه التي فقدها، وطمأنة المجتمع الصهيوني ورفع معنوياته.
ولفت خلال حديثه أن الاحتلال يخشى من شهر رمضان المبارك، فاليوم هذا الهاجس يتحول إلى حقيقة، ولينتظر الأسوأ من مقاومينا، ولن تحميه أمريكا ولا أنظمة التطبيع ولا التنسيق الأمني.
ووجه القيادي المدلل رسالة إلى المجتمع الصهيوني، قال فيها: لقد خدعوكم حينما جاءوا بكم إلى أرض السمن والعسل وأرض يهودا والسامرة وأورشليم.
وختم حديثه، "إن أصررتم على البقاء، فاحذروا أن تكونوا حصاد المعركة، إذا استمر قتل أطفالنا ونسائنا ودمار ديارنا.. لا خيار أمامكم إلا الرحيل، فالأرض أرضنا والقدس قدسنا والأقصى لنا".

