ضربة قوية.. العدو يُقر بأنة "حزب الله" تمكن من اختراق نظام الاتصالات الخاص بطائراته التجسسية

الثلاثاء 10 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

بعد أقل من 24 ساعة على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعترف التلفزيون الصهيوني القناة العاشرة بصحة اعلانه قدرة الحزب على اختراق نظام الاتصالات الخاص بالطائرات الصهيونية من دون طيار والتي تطلق عليها الكيان الصهيوني اختصار ( مازلات ) .

 

وفي تقرير بثته القناة خلال نشرتها المركزية الساعة الثامنة مساء قال اكثر من جنرال احتياط : على ما يبدو ان حزب الله كان تمكن من اختراق اتصالاتنا خلال عملية الانزال في موقع انصارية وتمكن من ابادة الكوماندوز الصهيوني حينها .

 

وقال اكثر من جنرال " على ما يبدو كان حزب الله قد اخترقنا وان كل طفل كان يعرف اسرار العملية ونحن لا ندري عن ذلك شيئا " ثم تساءل احد الجنرالات : لا اعرف ماذا سنقول لعوائل القتلى من الكوماندوز - وجرى بث صورة لشواهد قبورهم .

 

هذا ويعتبر هذا الاعتراف " سابقة نوعية " في تاريخ الاعلام العسكري الصهيوني ، ويأتي نشر التقرير المذكور بعد اقل من 12 ساعة من اعلان وزارة الخارجية الصهيونية سخريتها من خطاب امين عام حزب الله واعلانها على موقعها ان الخطاب يثير السخرية ، ولكن ما بثته القناة العاشرة يثير سخرية الجمهور الصهيونية من اعلان وزارة الخارجية الصهيونية نفسها !!

 

يأتي ذلك في حين تقع مواجهة حقيقة بين كبار الصحافيين الصهاينة وقادة الجيش على خلفية نشر القناة الثانية لوثيقة سرية تفضح قيام بعض الجنرالات بحرب " قذرة " لاستخدام الاعلام في تشويه سمعة جنرالات منافسين لمنصب رئاسة الاركان .

 

المحكمة ترفض الاعتراض الذي قدمته شركة الاخبار التابعة للقناة الثانية على اصدار الأمر بتسليم الشرطة "وثيقة غالانت"

 

ورفضت محكمة الصلح الصهيونية في بيتاح تكفا الاعتراض الذي قدمته شركة الاخبار التابعة للقناة التلفزيونية الثانية على اصدار الأمر الذي يوعز اليها بتسليم الشرطة الوثيقة المعروفة بوثيقة غالانت.

 

وتشير هذه الوثيقة الى محاولة افتراضية قام بها الميجر جنرال يواف غالانت للتشاور مع مكتب علاقات عامة في اطار التنافس على منصب رئيس اركان جيش الاحتلال . وأكد القاضي ان مبدأ حماية المصادر الصحفية يعني حجب هوية مصدر المعلومات فقط ولا يسري على المعلومات نفسها.

هذا وقامت الشرطة اليوم باستجواب اثنين من المستخدمين في مكتب العلاقات العامة التابع لايال أراد والذي كان شعاره الاحترافي مطبوعا على الوثيقة المذكورة وهي تنوي استدعاء موظفين آخرين من هذا المكتب لاستجوابهم.

 

ما يعني ان المشهد الاعلامي والحربي الصهيوني بات معقدا جدا ، فهناك حرب الجنرالات على المناصب من جهة وهناك ما يمكن وصفه ( انقلاب الذبذبات " الذي يقوده صحافيون ضد رقابة وهيمنة جنرالات الجيش عليهم .

 

يشار الى ان اي اعتراف صهيوني بقدرة حزب الله على اختراق نظام الاتصالات الخاص بطائرات التجسس الصهيونية سيشكل صفعة قوية للصناعات العسكرية الصهيونية رفائيل من جهة ولاجهزة الامن الصهيونية وشيفرتها العسكرية من جهة ثانية ، وسيؤدي الى شل قدرتها على تسويق هذه الطائرات التي باهت طالما بانها نجحت في تسويقها في افغانستان والعراق والمانيا وغيرها .

 

وهكذا يدخل الصراع بين العرب والكيان الصهيوني مجال جديد طالما كان بعيدا عن البحث ، وكان يعتقد ان الكيان متفوق فيه ، علما ان عدة شبان فلسطينيون صغار ومنهم اطفال كانوا زجوا في السجون الصهيونية بتهمة اختراق مواقع صهيونية " حساسة " . فهل يمكن القول ان تكنولوجيا الحواسيب تجعل من الحرب الجديدة ساحة مفتوحة لكل من يشاء ؟؟؟