الجهاد: دماء القادة تزيدنا عزيمة وإصراراً على مواصلة المقاومة حتى التحرير

الثلاثاء 05 أبريل 2022

الإعلام الحربي _ غزة

أكّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اغتيال الاحتلال للشهيد القائد إياد حردان لم يثني مجاهدي سرايا القدس عن مواصلة طريقهم.

وقالت الحركة في بيانِ لها بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال القائد إياد حردان: "لقد ظنَّ العدو الصهيوني أنه وجَّه ضربة قاسية لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري بعد اغتياله للشهيد القائد إياد حردان، ولكنه لم يعلم أنه ترك وراءه المئات من المقاتلين الأشداء الذين قادوا معركة مخيم جنين البطولية، فكانت صدمة العدو برد السرايا الموجع على هذه الجريمة البشعة".

وشددت، على أن مسيرة الجهاد والمقاومة لم تزل مستمرة ولن تتراجع، رغم الأثمان الباهظة التي يدفعها شعبنا، مضيفة "دماء الشهداء القادة تزهر نصرا وعزاً، ووقوداً للمراحل المتعاقبة".

وتابعت الحركة: "بعد قرابة عشرين عاماً، لم تزل جنين والتي خرَّجت الأبطال القادة والمؤسسين، تقدَّم لنا أروع نماذج البطولة والصمود على درب الجهاد والمقاومة، حتى أصبحت المعادلة، القتل بالقتل والقصف بالقصف والقادم أعظم".

وأضافت: "لقد أثبتت حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة، أن اغتيال القادة لا يمكن أن يكسرها أو يضعفها، بل تزداد صلابة وقوة على العطاء، وما وصلت إليه اليوم من قوة، دليل على عظمة دورها الذي أسسه القادة الشهداء".

ووجّهت الحركة، التحية والإجلال والإكبار لشهدائنا الأبرار، قادةً وكوادراً وجنوداً الذين نعتبرهم الأكرم منا جميعاً، معاهدتهم على صون دمائهم الزكية حتى النصر.

كما وأرسلت تحية الصمود والإباء والشموخ لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، رفقاء درب الشهداء والقابضين على الجمر، والثابتون على طريق ذات الشوكة، ونعاهدهم أننا لن نرتاح حتى ينالوا حريتهم الموعودة.