القائد النخالة: لن نسمح للعدو بالاستفراد بجنين مهما كلّف الثمن

الأحد 10 أبريل 2022

الإعلام الحربي _ غزة

حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، جيش العدو الصهيوني من استباحة دماء أهالي مخيم جنين، مؤكدًا أن المقاومة في غزة لن تسمح لجيش العدو بالاستفراد في جنين مهما كلف ذلك من ثمن.

وشدد القائد النخالة خلال مقابلة خاصة على قناة المنار الفضائية في بيروت مساء الأحد، أن المقاومة في غزة لن تخذل أهلنا وشعبنا في جنين والقدس وكل شبر من فلسطين المحتلة، لافتًا إلى أن قوى المقاومة تصنع القرار في الميدان مجتمعة وموحدة وفقًا للاستحقاقات والواجبات المطلوبة منها.

وفيما يتعلق بالعمليات البطولية أكد القائد النخالة أن العمليات الفردية الأخيرة خلقت اهتزازاً أمنياً في الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الفلسطيني لديه خيارات واسعة في المقاومة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وأشاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بالعمليات البطولية في الداخل المحتل قائلًا: "ما يجري من عمليات بطولية في الأراضي المحتلة ليس رد فعل على جرائم الاحتلال فقط إنما هو واجب على كل فلسطيني وممارسة طبيعية ضد الاحتلال الصهيوني.

وشدد القائد النخالة على أن حالة الاشتباك مع العدو موجودة على الدوام، وفي أي لحظة قد تتدحرج الأمور لمعركة جديدة، قائلًا: "نحن في أي لحظة يمكن أن نصل إلى حالة من الغليان في كل أوساط الشعب الفلسطيني"

وقال: "تصعيد الاحتلال من ممارساته واستفزازاته للفلسطينيين في المسجد الأقصى والضفة الغربية من شأنه رفع حالة الغليان في فلسطين؛ لذلك من المتوقع في كل لحظة وقوع الاشتباك الشامل.

وأضاف: "شهر رمضان له أهمية خاصة لدى أبناء شعبنا والمجاهدين الأبطال، إذ نؤكد أنه في حالة تصعيد صهيوني يمس حرمة المسجد الأقصى من اقتحامات للمتطرفين واستباحة لدماء للمقدسيين فإن ذلك يزيد حالة التوتر والاشتباك.

وأكد القائد النخالة أن قرار منع الاعتكاف هو قرار عربي يهدف إلى إتاحة الفرصة للمستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، مشددًا أن تدخل العرب لتهدئة الفلسطينيين، أمر خطير لصالح العدو.

وفيما يتعلق بالمقاومة في جنين أشاد القائد النخالة بالتعاون المشترك بين سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في جنين، مؤكدًا أن وحدة قوى المقاومة في جنين يدلل على وجود فعل مميز وفعال وعامل مهم من عوامل مواجهة الاحتلال.

ووجه القائد النخالة رسالة إلى المقاتلين في جنين بأن يتوقفوا عن إطلاق النار في الهواء أثناء تشيع مواكب الشهداء مطالبًا جميع المقاتلين باختيار الوقت المناسب للاشتباك مع العدو الصهيوني.

وفيما يتعلق عن دور المقاومة في غزة في ظل ما تتعرض له جنين قال: "يجب أن يفهم الصهيوني أن أيدينا ليست مكتوفة عن التدخل لدعم أهلنا في الضفة والقدس، لأن مسألة الفصل بين الفلسطينيين جغرافيًا ليست في عقل الجهاد الإسلامي.

وأشار إلى أن معركة (سيف القدس) كانت بسبب محاولات تهجير أهالي حي الشيخ جراح، وذات المسببات تتكرر اليوم، لذلك لا نستطيع أن نغمض أعيننا عما يجري في القدس، لافتًا إلى أن المناخ في المقاومة هو مناخ مواتي لموقف حركة الجهاد الإسلامي، ولا أحد مستثنى من الاجابة على استباحة الدم الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالدول العربية المطبعة مع الاحتلال الصهيوني، قال النخالة: "الدول العربية التي طبعت علاقات أمنية واقتصادية مع الاحتلال الصهيوني حاصرتنا وانفتحت على الكيان وهذا الأمر خطير".

وأكد أن جميع من اجتمع في النقب هم ليسوا معنا أصلاً، وقمة النقب التطبيعية لن تغير شيئاً على أرض الواقع، وهذا دليل على حالة الضعف التي تمر بها المنطقة العربية أمام الكيان الصهيوني، مشددًا على أن ربط الدول العربية مصيرها بالتحالف مع الاحتلال هو ضعف فوق الضعف.