شلح: المقاومة يدها على الزناد دفاعاً عن الأقصى

الإثنين 18 أبريل 2022

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد شلح، أن تصاعد ممارسات الاحتلال الصهيوني في المسجد الأقصى، واستخدام القوة المفرطة بحق المصلين والمرابطين بداخله، ينذر بتفجر الأوضاع على منحى واسع، إذا لم يوقف الاحتلال اعتداءاته.

واقتحمت شرطة الاحتلال وفي وقتٍ مبكرٍ من صباح أمس الأحد، ساحات المسجد الأقصى لحماية اقتحام المستوطنين، حيث نفذت اعتداءات بحق المرابطين بالمسجد، وسمحت لأعدادٍ كبيرةٍ من المستوطنين باقتحامه.

ويتعرض المسجد الأقصى لهجمة صهيونية شرسة منذ الجمعة الماضية، استخدمت فيها شرطة الاحتلال القوة المفرطة بهدف كسر صمود المقدسيي

انعقاد دائم

وأوضح شلح لـ"الاستقلال على أن الاحتلال الصهيوني تنصل من وعوده للوسطاء بعدم اقتحام الأقصى لتفقد هذه الوساطات قدرتها على التأثير عليه، مشدداً على أن المقاومة يدها على الزناد وهي في حالة اجتماع دائم لتقييم المشهد بالمسجد الأقصى.

وقال " لم نراهن منذ البداية على التزام العدو للوسطاء بعدم اقتحام الأقصى، فهو قام بمناورة يوم الجمعة الماضية حيث شكل صمت العالم العربي وأصحاب التطبيع رسالة مفتوحة للاحتلال وضوءاً أخضر لتنفيذ مزيد من الاقتحامات"، لافتا إلى أن لا رهان على المطبعين العرب ولا على المجتمع الدولي.

الدفاع بكل ما يملك

وأضاف شلح، أن الشعب الفلسطيني عقد العزم واتخذ القرار في الدفاع بكل ما يملك عن المسجد الأقصى مهما كلفه ذلك من ثمن، لافتاً إلى أن جولات الاقتحام للمستوطنين تتوالى منذ الجمعة الماضية وأبناء شعبنا ما زالوا صامدين في هذه المعركة بالدفاع عن الأقصى.

ولفت إلى أن اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، لن تكسر صمود المقدسيين، ولن تثنيهم عن الدفاع عن مسجدهم وعن التصدي لاقتحامات المستوطنين، مشيراً إلى أن المقاومة لن تخذلهم، وهي على قدر المسؤولية ومعركة "سيف القدس" خير شاهد على ذلك.

وأكد، على أن المقاومة في قطاع غزة لن تترك أهلنا في القدس والمقدسات لقمة سائغة للاحتلال كي ينفذ أوهامه في ذبح القرابين، مشدداً على أنها تراقب عن كثب وباهتمام كبير وعلى أعلى مستويات تطورات الاوضاع، وستتدخل في اللحظة التي تراها مناسبة.

مساندة كبيرة

وأشاد شلح بصمود المقدسيين في الدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لاعتداء شرطة الاحتلال واقتحام المستوطنين، وكذلك مساندة أبناء شعبنا بالداخل الفلسطيني المحتل عام1948 وكل مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، في الذود عن الأقصى، وظهر ذلك واضحاً في أحداث ومواقف سابقة كثيرة.

وتابع، "نحن بالدرجة الأولى نريد من أبناء شعبنا بالضفة الغربية وأراضي الـ 48 والقدس بأن يقوموا بدورهم الكامل في الدفاع عن المسجد الأقصى وأن يتجمعوا في الساحات من أجل احباط هذه المؤامرات"، وحثهم على الثبات والصمود لان المعركة معركة الجميع.

وأشار إلى أن الفلسطينيين اليوم يدافعون عن الأقصى بكل قوة، خشيه من أن يتركب الاحتلال مجزرة حقيقية بحق الأقصى والمقدسيين وينفذ تهديداته في تقديم القرابين وذبحها داخل باحات المسجد ويعمل على تدنيسه، الأمر الذي سيكون إعلان بدء معركة الدفاع عن الأقصى.  

وأشار إلى ضرورة أن يكون الشعب الفلسطيني موحداً في جبهة واحدة أمام عدو واحد وقادر على أن يصد أي عدوان، ويدافع بكل ما يملك عن أرضه ومقدساته.