الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
استشهد فجر الأربعاء الشاب أحمد مساد (18 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم جنين وبلدة قباطية جنوب جنين فيما أصيب 3 شبان آخرون خلال الاقتحام.
وقال مدير مستشفى ابن سينا في جنين جاني أبو جوخة، إن الشاب مساد استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة.
وفور الإعلان عن استشهاد مساد، انطلقت مسيرة من أمام مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، حمل فيها المشيعون الشهيد على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، وسط هتافات غاضبة منددة بجرائم قوات الاحتلال الصهيوني. وسيتم تشييع جثمان الشهيد الساعة الحادية عشرة من أمام مستشفى جنين الحكومي، إلى مسقط رأسه برقين، حيث سيوارى الثرى في مقبرة البلدة.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت فجر اليوم، مدينة جنين ومخيمها، وانتشرت في أزقة المخيم ونشرت قناصتها على اسطح عدد من المنازل.
ودارت مواجهات عنيفة بين الشبّان في جنين ومخيمها وقوات الاحتلال، التي أطلقت باتجاههم الأعيرة النارية، ما أدّى إلى استشهاد الشاب مساد، وإصابة ثلاثة آخرين.

