الإعلام الحربي – وكالات:
سلط رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني الجنرال غابي أشكنازي الضوء على الفشل في عملية السيطرة على السفينة التركية "مرمرة" كاشفا عن الفشل الاستخباري قبل تنفيذ العملية, وذلك خلال مثوله اليوم أمام لجنة تيركل التي تحقق في الهجوم على أسطول الحرية.
وقال أشكنازي "إن الخطأ الرئيس الذي ارتكب هو عدم إطلاق النار بصورة دقيقة من خلال أسلحة دقيقة وأن الخطأ الثاني هو الاعتقاد بأنه يوجد على ظهر السفينة من عشرة إلى خمسة عشر شخصا فقط, وكنا ساعتها نستطيع إلقاء قنابل صوتية الأمر الذي يؤدي إلى ابتعادهم وعليه يتسنى لعناصرنا الدخول والسيطرة, الأمر الذي من شأنه أن يقلل عدد الإصابات في صفوفنا وهذا سنأخذه بعين الاعتبار في المرة المقبلة".
واعترف أشكنازي بمسئوليته الكاملة عن الحادث بعد أن تنصل منها وزير الجيش ورئيس الوزراء, وافتخر بجنوده الذين نفذوا العملية, وقال "إن الجيش كان على علم بالعلاقة الوطيدة بين منظمة ihh والفصائل بغزة, ولكن لم يتم دراسة الأمر جيدا كما يجب لأنه لم تكن بمثابة منظمة إرهابية وأنها تعمل في الأراضي التركية وتركيا لا تعتبر دولة معادية", موضحا أنه سيفصل في المجال الاستخباري في جلسة مغلقة.
كما تطرق أشكنازي إلى الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، مؤكدا إنه في ظل تعاظم قوة المقاومة فإن للحصار البحري أهمية أمنية كبيرة لمنع "المنظمات" من نقل الوسائل القتالية بكميات كبيرة إلى قطاع غزة".
وبحسبه فإنه عن طريق البحر يمكن "تهريب كميات نوعية كبيرة من الوسائل القتالية". وأضاف "إن ذلك يمنع تنفيذ عمليات من قطاع غزة ضد الكيان الصهيوني.. ويمنع أناسا لديهم معلومات من الخروج من قطاع غزة.. ويمنع دخول أموال لتمويل المقاومة بغزة"، مشيرا إلى أن الكيان يعرقل عملية تعزيز قوة المقاومة الفلسطينية قدر الإمكان.

