وزير جيش العدو ينفي علمه بالتوترات بين سلاح البحرية وقسم الاستخبارات الصهيونيين

الأربعاء 11 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

نفى وزير الجيش الصهيوني "أيهود باراك" في شهادته أمام لجنة تركيل بشكل قاطع علمه بوجود توترات بين مخابرات سلاح البحرية وقسم الاستخبارات، قائلاً "لم أشاهد ذلك في قيادة الأركان أو الموساد أو خلال الاستعدادات لعملية الاستيلاء على قافلة السفن، وقرأت هذا فقط في تقرير ايلاند".

 

يشار إلى أن اعترافات باراك هذه جاءت خلال أسئلة وجهت إليه من رئيس اللجنة "يعقوب تركيل" والمفوض "روبن مرجاف" والذي شغل في السابق مناصب كبيرة في الموساد الصيوني.

 

ومن جانبه قال المفوض مرجاف، "بشأن المواد الاستخباراتية هناك صورة أوضحت أنه من يتوجب عليه العمل بذلك لم يعمل"، مضيفاً "أن سلاح البحرية تحمل مسؤولية ذلك بشكل كامل والأذرع الأخرى لم تظهر على الإطلاق".

 

وأفادت صحيفة هآرتس أن هذا هو السؤال الوحيد الذي حاول باراك التملص منه قائلاً، "أنا علمت فقط بما ظهر في تقرير آيلاند"، مضيفاً "أنه في ساعة الحسم لم أعلم أن هناك مشاكل استخباراتية ووجود توتر في التنسيق بين الجهات العاملة، وهناك طرق عمل كثيرة وقنوات عديدة للتواصل بين المخابرات في سلاح البحرية والاستخبارات العسكرية وجهاز الموساد".

 

وأضاف باراك "أن أنظمة المخابرات لم تتصل عن طريق رئيس الأركان أو وزير الجيش ويجب سماع هذا من آيلاند", وختم باراك إفادته مطالباً بالتوسع بخصوص هذا الموضوع ولكن خلف أبواب مغلقة _على حد ذكر هآرتس_.