الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أفادت وسائل إعلام العدو، مساء الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تأخذ تهديدات فصائل المقاومة الفلسطينية بشأن اقتحام المسجد الأقصى على محمل الجد.
إلى ذلك واصلت المجالس الإقليمية لمستوطنات غلاف غزة، عمليات "التشجير الأمني" عند نقاط مختلفة من الحدود مع القطاع.
وأوضح إعلام العدو بأن الأمر تم بعد عام على العدوان الأخير على غزة في مايو المنصرم، وذلك بسبب خطر الصواريخ المضادة للدبابات من قطاع غزة لا يزال يشغل المنظومة الأمنية.
وأشار إلى أن المجلس الإقليمي "إشكول" استمر في هذا المشروع الأمني، وزرع المزيد من الأشجار لحجب المناطق المكشوفة في نقاط مختلفة عند السياج الفاصل.
في الإطار نشر جيش الاحتلال بطاريات القبة الحديدية في مناطق متفرقة من مستوطنات غلاف غزة، والمركز، تحسبًا حسب زعمه من قيام المقاومة الفلسطينية بتوجيه ضربات صاروخية تجاه المستوطنات في حال أقدم المستوطنين المتطرفين على اقتحام المسجد الأقصى في مسيرة الأعلام المقررة يوم الخميس.
وأصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، مساء الأربعاء، بيانًا صحفيًا، حذرت خلاله الاحتلال من الاعتداء على المسجد الأقصى والسماح للجماعات اليمينية من اقتحامه.
وشددت على أن الدعوات الصهيونية لاقتحام الأقصى "تسعر نار الحرب على شعبنا ومقدساتنا"، محملة الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعيات هذه الدعوات، مشيرةً أنها لن تتراجع عن الدفاع عن الأرض والمقدسات مهما بلغت التضحيات.

