الإعلام الحربي _ خاص
في موكب جنائزي مهيب، شيعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا، الخميس، جثمان الفقيد المجاهد محمود محمد أبو عاصي (33 عاماً) ، أحد مجاهدي السرايا في لواء غزة، الذي توفي إثر سكتة قلبية مفاجئة.
وشارك في موكب وداع الفقيد المجاهد أبو عاصي، المئات من المواطنين ومقاتلي سرايا القدس الذين حملوا جثمان الفقيد على الأكتاف، وانطلقوا نحو المقبرة الشرقية لمواراة جثمانه الثرى، بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد صلاح الدين الأيوبي بمنطقة الزيتون.
وخلال كلمة الجهاد الإسلامي أشاد القيادي بالحركة عبد الله الشامي بالدور الجهادي للفقيد محمود أبو عاصي الذي أفنى وقته من أجل الجهاد والمقاومة والإعداد.
وأثنى الشامي على مناقب وصفات المجاهد أبو عاصي التي تميز بها وجعلته محبوباً بين رفاقه وإخوانه المجاهدين.
وأضاف:" أن الفقيد محمود تمنى أن يلقى ربه شهيدًا مقبلًا غير مدبر في ساحة المعركة، لكن قدر الله كان نافذا في أن يلقى ربه إثر نوبة قلبية.
وفي نهاية كلمته دعا لروح الفقيد "أبو عاصي" وكل الشهداء، كما حيا المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، داعياً إياهم مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.
ونعت سرايا القدس في بيانٍ عسكري، فقيدها "أبو عاصي"، الذي توفي إثر سكتة قلبية مفاجئة، بعد حياة مليئة بالعطاء والجهاد في سبيل الله.
وقالت السرايا: "نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير".
ودعت المولى عز وجل، أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وأن يُلهم أهله وذويه ورفاق دربه جميل الصبر والسلوان.
وعاهدت السرايا فقيدها وكل مجاهديها، أن تبقى محافظةً على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين كاملةً".

