الإعلام الحربي _ خاص
تكريماً له ولجهاده المبارك، نظّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، حفلاً لتأبين الفقيد محمود أبو عاصي، الذي ارتقى إثر سكتة قلبية مفاجئة.
وحضر حفل التأبين، الذي أُقيم بجوار مسجد الأبرار في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، ولفيف واسع من أبناء الشعب الفلسطيني.
وخلال الحفل استذكر الأهل والمحبين فقيدهم، وأثنوا على مناقبه وصفاته التي تميّز بها، وجعلته محبوبًا بين أهله ورفاقه وإخوانه المجاهدين.
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، قال القيادي في الحركة، محمد شلح: "نلتقي اليوم في عرس جديد من أعراس الشهادة، وهو عرس الفقيد المجاهد محمود أبو عاصي ولا يفوتنا على أرض الزيتون أن نستذكر شهداءه الأكرم منا جميعًا".
وأضاف شلح: "نودّع اليوم رجالًا باسلًا صنديدًا تمنّى أن يلقى اللهَ شهيدًا وتحت ظلال السيوف لكن قدر الله غالب".
ووجه التحية إلى شهداء فلسطين جميعًا، وخصّ بالذكر شهداء سرايا القدس الذين ارتقوا خلال معركة سيف القدس، والذين كان أبرزهم الشهداء القادة: سامح المملوك، ومحمد أبو العطا، وكمال قريقع وغيرهم.
وأكد القيادي في الجهاد، أن حكّام العرب تنازلوا عن عقيدتهم وعروبتهم حينما طبّعوا مع العدو الصهيوني، وأنّ الشعب الفلسطيني على موعدٍ مع النصر.
وشدّد على أن ما يُفاجئ المطبعين وكيان العدو، هو أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه قادر على تحمُّل المسؤولية.
وأوضح شلّح أن العدو دخل في مأزق كبير لا يستطيع الخروج منه؛ بفعل ضربات المقاومين الأفذاذ، فقرر أن يعود إلى سياسة الاغتيالات الجبانة.
وبيّن أن العدو قد يلجأ إلى خيار الاغتيالات؛ لأنه يريد أن يحافظ على حكومته الهشّة، وهو يعلم أن الاغتيالات ستزيد من قوة المقاومة وفصائلها ولن تضعفها كما هو واهم.
وحذّر شلّح قادة العدو الصهيوني من مغبة العودة إلى سياسة الاغتيالات؛ لأن رد المقاومة سيكون أقوى بكثير من السابق، وسيفتح بذلك على نفسه أبواب "جهنم".
وأكد أن صواريخ سرايا القدس ستسبق صواريخ القسام إلى المستوطنات الصهيونية إذا أقدم العدو على اغتيال أحد قادة المقاومة الفلسطينية.
وفي ختام حفل التأبين، كرّمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عائلة الفقيد أبو عاصي بدرع المحبة والوفاء، وقدَّم الإعلام الحربي عرضاً مرئياً يروي سيرته ورحلة جهاده المباركة.

