البطش: سيف القدس لا يزال مشرعًا للدفاع عن المقدسات

الثلاثاء 10 مايو 2022

الإهلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، أن سيف القدس لا يزال مشرعًا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات، محذرًا في الوقت ذاته العدو الصهيوني من العودة إلى سياسة الاغتيالات.

 وقال البطش خلال تصريحاتٍ صحفية: "إنّ معركة "سيف القدس" فتحت الطريق أمام قوى المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن لتعزيز الثقة بالمقاومة الفلسطينية والانحياز لها".

وأضاف في الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس" التي اندلعت دفاعًا عن القدس في 10 مايو/ أيار 2021: "نمر بمرحلة مهمة أبرزها قوة المقاومة وترابط الساحات ووجود حلف القدس"، مؤكدًا أن المقاومة بخير والظروف تغيرت ولم تعد العدو صاحب الكلمة الأولى في الصراع، وليس هو من يُحدد معطيات المرحلة القادمة أو التحكم في سير أي معركة قادمة.

وتابع، أن المقاومة التي انتفضت لحماية القدس ولا تزال جاهزة وترفع الشعار ذاته الذي رفعته في المعركة الماضية وهو حماية المقدسات.

وحيا البطش، أرواح شهداء وجرحى معركة "سيف القدس" وجماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات، التي ساندت المقاومة في معركتهم جميعا، مثمنًا دور ووقفة الجماهير العربية في إسناد شعبنا.

 ولفت إلى أن الاحتلال يحاول فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى لتهويدهما وإقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاض بيت المقدس، عادًّا ما يقوم به في المدينة المحتلة حربًا يهودية يشنها على الإسلام والمسلمين واعتداء على عقيدة الأمة المسلمة.

 وجدد تأكيد وحدة وترابط ساحات المقاومة في فلسطين كـ"القدس والضفة وغزة والداخل المحتل، إضافة إلى ترابط محور المقاومة وحلف القدس في أي معركة قادمة"، مشددًا على أن سلاح المقاومة تجاوز مهامه بحماية غزة فقط، بل هو سيف ودرع للشعب الفلسطيني وطموحاته، ولحماية كل ساحة من ساحات العمل الوطني على أرض فلسطين.

ورأى البطش، أن العنوان الأبرز للتصعيد هو الاعتداء على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس،" لذا يحاول صرف المعركة عن القدس وفتحها مع غزة أو جنين والعودة لسياسة الاغتيالات"، داعيًا إلى دعم شعبنا وخاصة في القدس للقيام بدوره في حماية المقدسات، وعدم تحويل البوصلة عما يجري في القدس.

ووجه التحيّة للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس الذين أفشلوا "حتى الآن مخطط ذبح القرابين بالأقصى".