صور.. «الجهاد الإسلامي» تنظم حفلاً مهيباً لتأبين شهدائها في طولكرم

تأبين شهداء طولكرم (19)

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أقامت حركة الجهاد الإسلامي حفلاً تأبينياً للشهداء، سيف أبو لبدة وصائب عباهرة وخليل طوالبة مع ثلة مؤمنة من شهداء شعبنا الفلسطيني، مساء الخميس على ملعب المنشية بمخيم نور شمس في محافظة طولكرم. 

حيث ضمت فعاليات الحفل، كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، وكلمة الشيخ طه القطناني باسم عوائل الشهداء، وكلمة القيادي المحرر خضر عدنان، وكلمة أصدقاء الشهيد سيف أبو لبدة من مدينة نابلس المحتلة، واختتم بتكريم عوائل الشهداء. 

وقدَّم الحفل الشيخ أسامة الحروب، عقب افتتاحه باَيات عطرة عطرة من الذكر الحكيم، مرحباً بالحضور الكريم من عوائل الشهداء الكرام سيف أبو لبدة وخليل طوالبة وصائب عباهرة، وجماهير شعبنا التي لبت الدعوة لتأبين الشهداء.

وتحدث الأسير المحرر طه القطناني، والد الشهيدة أشرقت، نيابة عن عوائل الشهداء، قائلاً: إننا في مخيم نور الشمس، مخيم الرجال والأبطال والمقاومين والصامدين، مستحضراً سيرة الشهداء عز الدين القسام وفرحان السعدي وفتحي الشقاقي، الذين قدموا الواجب على الإمكان، ويجدد دمهم فينا للنهوض والمقاومة. 

ووجه القطناني تحيته للشهداء سيف وصائب وخليل، وكل الشهداء الذين تمتد قافلتهم وأسماؤهم، مشيداً بعوائل الشهداء في مخيم البطولة والعطاء، من أجل استرداد الحق في ذكرى النكبة، حيث هُجرنا من أرضنا وقرانا.

وتابع في كلمته، كان لسان حال الشهداء، إننا لا نهاب الموت، ولكن نخشى أن نموت دون شهادة، فقد تسابقوا إلى علياء المجد والفخار، مباركاً لمن ختمت سنين عمره بالشهادة، متوجاً عائلته بوسام الفخر والكرامة.

وختم بقوله، إن صراعنا مع الاحتلال لن ينتهي إلا بزواله وعودة الحقوق إلى أصحابها، والعودة حق مقدس لا يمكن أن نقبل بالتنازل عنه، مشيراً إلى أن النصر موعدنا والسيف في يدنا لن يثلم، وعلى عهد الشهداء والأسرى والجرحى باقون، وسوف تنبت زهور الحرية في فلسطين. 

وتحدث القيادي المحرر خضر عدنان بكلمة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، مشيداً بأهلنا وربعنا في طولكرم الإباء ومخيم نور الشمس التضحية والفداء، وأحباب سيف أبو لبدة.

وأضاف القيادي عدنان، يا أحباب الشهداء والأسرى وفلسطين، إن سيف أبو لبدة، صوّب لنا المسير نحو القدس، مشيراً إلى عملية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي سيكون دمها لعنة على الاحتلال، كما كانت دماء سيف أبو لبدة وصائب عباهرة وخليل طوالبة والعموري وجرار والحصري. 

واستذكر عدنان الشهداء خالد أبو الصقر وأشرف البردويل وفلاح مشارقة ورياض بدير، مشيراً إلى أن هنا ضياء حمارشة ورعد الخازم وأبطال رمانة في إلعاد وصائب ينجب جنين، ودم سيف أبو لبدة انتصار في كل هذه العيون والسواعد التي تستعد للانتقام. 

وفي ختام الحفل أرسل القيادي خضر عدنان، السلام للشهداء والأسرى والمقاومة، مشيداً بمعركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها القائد خليل عواودة لليوم الـ72 على التوالي، والمناضل رائد ريان.

وكرمت حركة الجهاد الإسلامي عوائل الشهداء سيف أبو لبدة وخليل طوالبة وصائب عباهرة، وفاءً لدماء فلذات أكبادهم التي تقدمت قرابين على طريق النصر والتحرير، وتأبيناً لذاكرتهم ومسيرتهم العطرة في وجدان شعبنا وأمتنا. 

وأنهى القيادي أسامة الحروب الحفل التأبيني الحاشد، قائلاً: انتهى حفلنا ولا تنتهي مقاومتنا، إلا بنصر بإذن الله في ساحات المسجد الأقصى، شاكراً عوائل الشهداء سيف أبو لبدة وخليل طوالبة وصائب عباهرة، على حضورهم وتشريفهم لهذا الحفل، وجماهير شعبنا التي لبت نداء الواجب لنصرة المقاومة وتأبين الشهداء.

disqus comments here