صور.. سرايا القدس تؤبن الشهيد «وليد أبو شاب» بخانيونس

IMG_20220514_013513_842~1

الإعلام الحربي – خاص

تكريماً له ولجهاده المبارك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، حفلاً لتأبين الشهيد المجاهد وليد زهير أبو شاب، أحد فرسان سرايا القدس في لواء خانيونس، الذي استشهد جراء قصف صهيوني أثناء أدائه واجبه الجهادي معركة سيف القدس.

وحضر حفل التأبين، الذي أُقيم بالقرب من منزل الشهيد في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة، قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وممثلون عن فصائل العمل الوطني الإسلامي، ولفيف من الوجهاء والمخاتير، وحشد من أبناء شعبنا.

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، قال القيادي في الحركة درويش الغرابلي، إن الشهيد المجاهد وليد أبو شاب لبى نداء الإسلام والجهاد، ونداء الشيخ جراح والقدس، وانتفض إلى ساحات الميدان؛ ليذيق العدو حمم قذائف وحدة المدفعية.

وأضاف الغرابلي: "قبل عامٍ صمت العالم عن المعاناة التي يعانيها أهلنا في فلسطين، فقرعنا جدران الصمت بالكورنيت لتبدأ معركة سيف القدس، وتشتعل المواجهة؛ لكي نقول لهذا العدو إن قوة غزة وإعدادها وجهادها هو من أجل المسجد الأقصى المبارك".

وأكد أن سرايا القدس وكل الفصائل الفلسطينية كانت جبهة واحدة كالبنيان المرصوص، ولم ولن تسمح للعدو بأن يستفرد بأي شبر من فلسطين أو يتغول ويستبيح دماء أبناء شعبنا.

وشدد على أن زوال الاحتلال حتمية قرآنية، سيتأتَّى عبر فوهات البندقية وأزيز الرصاص، وأن إجرام العدو بحق أبناء شعبنا لن يُغتفر.

وأوضح القيادي في حركة الجهاد، أن مدينة جنين وكتيبتها المظفرة لا تزال تمرغ أنف الاحتلال في التراب لتؤكد أن الجهاد مستمر، وأن أبناء ورجال محمود الخواجا سيرون على نفس درب حامل اللواء الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي.

وقال: "في هذه الأيام، تمر علينا ذكرى النكبة، ونحن نعيش 74 عاماً من التهجير والإبعاد عن مدننا وقرانا نؤكد للعدو أننا سنبقى متمسكين بأرضنا ولن ننساها مهما طالت السنوات".

وبيَّن أن الأجيال الفلسطينية سنحمل الراية جيلاً بعد جيل حتى كنس العدو من تراب أرضنا.

وأشار إلى أن ما قام به الاحتلال من اقتحام مخيم جنين واعتقال محمود الدبعي، لن يوقف زحفنا، أو يوهن عزيمتنا، أو يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا مضياً وإصراراً نحو الهدف الذي لا ولن نحيد عنه أبداً.

ووجَّه التحية إلى أرواح شهداء سيف القدس الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه القضية العادلة المنتصرة بإذن الله، كما وجَّه التحية إلى رفاق درب الشهيد وليد أبو شاب ولمجاهدي لسرايا القدس وكل الأذرع العسكرية على هذه الأرض المباركة.

وفي كلمة عوائل الشهداء، قال الأسير المحرر مصعب البريم: "باسم الشهداء وأهلهم، باسم الأسرى وصبرهم، باسم الأرض وشرفها، باسم فلسطين وقدر عزتها، حياكم الله على أرض خانيونس التي حملت أسماء قدمت أرواحها فداءً للوطن".

وأكد البريم أن الشهداء وهبوا أرواحهم وشبابهم؛ ورفعوا رأسهم بين الشعوب والأمم، ورفعوا يدهم فوق كل يد، وصوتهم فوق كل صوت، لنستطيع أن نتكلم ونلفظ هذا الاحتلال.

وأضاف: "ارتقى الشهيد وليد مقاتلاً عنيداً صلباً شهيداً، لا يعرف المستحيل أمام الطائرات والاحتلال الصهيوني".

وتابع حديثه: "كان شهيدنا يذهب على قدميه من الزنة إلى عبسان الجديدة ويتكرر ذلك مرات ومرات؛ لأنه كان يريد الجنة ويعشق فلسطين".

ووجه البريم التحية إلى والدة الشهيد الصابرة التي أنجبت هذا الشهيد، مؤكداً أنها لا يُمكن أن تُهزم، وستسحق المشروع الصهيوني المتآمر ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح أن الشهيد هو أحد أبطال الوحدة المدفعية في سرايا القدس، وكان مشهود له بالصلاح والتقوى، وهو من رواد المساجد، وكان إنساناً صادقاً، باراً بوالديه، وعنواناً واضحاً للجهاد والاستشهاد".

وفي ختام حفل التأبين، كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عائلة الشهيد وليد أبو شاب بدرع المحبة والوفاء، كما تم عرض فيديو مرئي من إنتاج الإعلام الحربي يروي سيرة حياة الشهيد أبو شاب ومشواره الجهادي المبارك.

disqus comments here