الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح يوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.
وتأتي هذه الاقتحامات، تلبية لدعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" المزعوم لعناصرها من المستوطنين لتنفيذ اقتحام مركزي للمسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى في الشريعة التوراتية بـ"الفصح العبري الثاني".
وأفاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني بأن 3 مجموعات من المستوطنين اقتحمت منذ الصباح المسجد المبارك، ونظمت جولات استفزازية في باحاته.
وأوضح أن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" خلال الاقتحامات، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، وخاصة في المنطقة الشرقية منه، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال والوحدات الخاصة اقتحمت في الصباح الباكر، المسجد الأقصى، وانتشرت في ساحاته، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمقتحمين اليهود.
وذكر الكسواني أن شرطة الاحتلال شددت من قيودها على دخول الفلسطينيين الوافدين للأقصى، واحتجزت الهويات عند الأبواب.
وأكد أن الجماعات اليهودية المتطرفة تسعى لتحقيق أطماعها في فرض واقع جديد على المسجد الأقصى، محملًا في الوقت نفسه، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاقتحامات.
وشدد الكسواني على أن هذه الاقتحامات والدعوات المتطرفة لن تغير من إسلامية وواقع المسجد مهما كان، بل سيبقى مكانًا مقدسًا للمسلمين وحدهم.
ورغم تشديدات الاحتلال، إلا أن المسجد الأقصى شهد تواجدًا للمرابطين الفلسطينيين، الذين تصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين.
وكانت "جماعات الهيكل" نشرت عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، دعوة للمستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى اليوم الأحد خلال ساعات الاقتحام اليومية.
وتأتي هذا الدعوات، تزامنًا مع الذكرى الـ74 للنكبة الفلسطينية، الشاهدة على إجرام الاحتلال وعصاباته الصهيونية بطرد شعب كامل من أرضه.
ووجه ناشطون ومقدسيون دعوات لتكثيف الرباط والتواجد في المسجد الأقصى، والتصدي لاقتحامات المستوطنين غدًا، وإفشال مخططات التهويد في مدينة القدس المحتلة.

