العدو يحكم بالسجن والغرامة على أسرى «انتزاع الحرية» ومساعديهم

الأحد 22 مايو 2022

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أصدرت محكمة العدو الصهيوني في الناصرة الأحد، أحكامًا إضافية بالسّجن خمس سنوات على أسرى انتزاع الحرية الذي تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع العام الماضي، وأعاد الاحتلال اعتقالهم.

ووفقًا لهيئة شوون الأسرى فإن محكمة العدو أصدرت حكمًا بالسجن مدة 5 سنوات إضافية، وغرامة قيمتها 5 آلاف شيقل الإضافة لـ8 سنوات (سجن وقف تنفيذ) لمدة ثلاث سنوات، على الأسرى: محمود عارضة (46 عامًا)، ومحمد عارضة (40 عاما) وكلاهما من عرابة، وأيهم كمامجي (35 عامًا) من كفر دان، ويعقوب قادري (49 عاما) من بير الباشا، ومناضل انفيعات (26 عامًا) من يعبد، وزكريا الزبيدي (45 عاما) من مخيم جنين.

كما حكمت محكمة العدو الصهيوني على 5 أسرى بالسجن 4 سنوات وغرامة مالية 2000 شيقل، بتهمة مساعدة الأسرى الستة على انتزاع حريتهم، وهم محمود شريم، قصي مرعي، علي أبو بكر، محمد أبو بكر وإياد جرادات.

ونقلت محامية الهيئة عن الأسير يعقوب قادري أحد الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتواع حريتهم من سجن جلبوع عبر النفق: "لا يهمنا ما هو القرار، المهم أننا صنعنا المستحيل، واستطعنا أن نخترق الأجهزة الأمنية الصهيونية، ووجهنا الصفعة، وما كان بالنسبة للكيان الصهيوني وأجهزته مستحيلًا، نحن وصلنا إليه".

وفي جلسة منفصلة، أصدرت محكمة العدو الصهيوني حكمًا مماثلًا على الأسير زكريا الزبيدي.  

وقال محامي هيئة الأسرى منذر أبو أحمد إن قاضية محكمة العدو في الناصرة نطقت بالحكم المماثل على الأسير زكريا الزبيدي ب 5 سنوات وغرامة مالية 5 آلاف شيقل رغم عدم تواجده في قاعة المحكمة، مضيفًا "ننتظر أن نعزيه باستشهاد شقيقه". 

وبيّن أن هيئة الأسرى ستقدم استئنافًا ضد قرار محكمة العدو بحق أسرى انتزاع الحرية الـستة.

وكان الأسرى الستة، نجحوا يوم 6 سبتمبر 2021، بقيادة الأسير محمود عارضة بانتزاع حريتهم عبر نفق حفروه من سجن جلبوع أشد سجون العدو تحصيناً وحراسة، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.