الإعلام الحربي _ غزة
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي الحكم الجائر بحق أسرى عملية "انتزاع الحرية"، والمساعدين لهم، مشيرةً إلى أنه يأتي في سياق الإجرام الصهيوني المستمر ضد أسرانا الذين يواجهون صلف السجان وعنجهيته.
وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية طارق عز الدين في تصريح له أن هذه الأحكام لن تنال من إرادة هؤلاء الأبطال الذين صنعوا المستحيل وحطموا بإيمانهم المنظومة الصهيونية، والتي تجلت في عملية "انتزاع الحرية"، بقيادة المجاهد الكبير محمود العارضة وإخوانه.
وتقدم عز الدين بالتحية والإجلال والإكبار، لهذه النفوس الأبية، والنماذج المشرفة لشعبنا وأمتنا، وإلى عوائلهم الصابرة الكريمة، متابعًا "الحرية باتت أقرب مما نتصور، وهذا العدو إلى زوال بإذن الله".
وحكمت محكمة العدو الصهيوني، يوم الأحد، بالسجن الفعلي لمدة خمس سنوات إضافية على أسرى "انتزاع الحرية" الستة، وغرامة مالية بقيمة 5000 شيقل، عقابًا لهم على تمكّنهم من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع".
وكان الأسرى الستة تمكنوا في السادس من سبتمبر الماضي، من انتزاع حريتهم من زنزانتهم في سجن "جلبوع" عبر نفق حفروه على مدى أشهر، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.
وأبطال كتيبة جنين، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.

