الإعلام الحربي _ خاص
تكريماً له ولجهاده المبارك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، حفلاً لتأبين الفقيد المجاهد علي أحمد بشير، أحد فرسان سرايا القدس في لواء الوسطى، الذي توفي إثر مرض عضال.
وحضر حفل التأبين، الذي أُقيم بالقرب من منزل الفقيد في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، قال القيادي في الحركة عبد الجواد العطار:" إن الشهادة اصطفاء من الله للمؤمنين المخلصين، الذين لا يُبدِّلون في نهجهم ورؤيتهم".
وأضاف العطار:" أن الفقيد بشير كان يصل الليل بالنهار من أجل الحفاظ على كرامة الأمة، وأنه وإخوانه الشهداء الذين لم يكلوا رغم الواقع المرير، كانوا يرون الأمل من خلال حملهم أمانة الشهداء".
وأكد القيادي بالجهاد أن المجاهدين ورفاق درب الفقيد علي بشير لا يزالون على العهد وسيبقون يحملون السلاح حتى دحر المحتل عن أرض فلسطين، مشدداً على أن سرايا القدس ستبقى وفية لدماء أبنائها، وكلمتها لا يمكن تجاوزها.
وفي كلمة لعائلة المجاهد بشير وجهت خلالها شكرها الخاص لحركة الجهاد الاسلامي ولسرايا القدس على وقوفها بجانبهم في السراء والضراء.
ودعت رفاق درب المجاهد علي بشير بالسير على خطاه والتمسك بنهج الجهاد والمقاومة حتى دحر الغاصبين عن أرض فلسطين.
وفي ختام حفل التأبين، كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عائلة المجاهد علي بشير بدرع المحبة والوفاء، كما تم عرض فيديو مرئي من إنتاج الإعلام الحربي يروي سيرة حياة المجاهد بشير ومشواره الجهادي المبارك.

