صور.. سرايا القدس تودع شهيدها القائد «ياسر المصري» بجنازة مهيبة

الخميس 02 يونيو 2022

الإعلام الحربي _ خاص

في موكب جنائزي مهيب، شيعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا، مساء الخميس،  جثمان الشهيد ياسر المصري قائد كتيبة دير البلح في لواء الوسطى، الذي ارتقى إلى العلا متأثراً بإصابته إثر استهداف منزله في معركة سيف القدس العام الماضي.

وانطلق موكب تشييع الشهيد المصري من الجانب المصري إلى مستشفى شهداء الأقصى، قبل أن يُنقل إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

وشارك في موكب التشييع، قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وجماهير غفيرة من المواطنين الذين رددوا تكبيرات وهتافات تجديداً للعهد بالثبات على طريق الجهاد والمقاومة.

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، أوضح عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، أن الشهيد ياسر ارتقى وهو يرسم بدمه خارطة الوطن وطريقه إلى الشهادة والجنة ولقاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مؤكداً على أن طريق النصر والتمكين والعزة والكرامة بحاجة إلى بذل الغالي والنفيس.

وأضاف عزام، أن صراعنا مع العدو الصهيوني طويل وبحاجة للاستعداد وتجهيز العدة والعتاد، مُوجهاً التحية للمجاهدين في ميادين الإعداد والفداء.

بدوره، قال القيادي في الحركة، سمير زقوت: "مهما تحدثنا فالعبارات تبقى قاصرة، والكلمات تعجز أن توفي هذا الشهيد حقه؛ لأنه رسم بدمه خارطة فلسطين".

وأضاف زقوت، أنه "لا نملك إلا أن ندعو لأنفسنا، أما الشهيد فهو شهيد مشهودٌ له من الملائكة والأرض ومن الله -سبحانه وتعالى- ومشهودٌ له من المؤمنين".

وبيَّن أن الشهيد المصري جاهد بدمه في سبيل الله استعداداً لمواجهة الأعداء، وأعدَّ العُدَّة لمعركة التحرير، ولكن قدر الله أن يرتقي متأثراً بإصابته في معركة سيف القدس.

وزفت سرايا القدس في بيانٍ عسكري، الشهيد "ياسر المصري" أحد قادتها الميامين الذي ارتقى إلى العلا شهيداً بإذن الله تعالى متأثراً بجروح أصيب بها بقصف صهيوني استهدفه في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة خلال معركة سيف القدس.

وقالت السرايا:" إن الشهيد المصري مضى إلى ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ".

وأكدت سرايا القدس على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، درب القدس والأقصى المحرر، معاهدة إياهم بالمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.