الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النّخالة، أن شعبنا الفلسطيني يُقدم النموذج الأبرز في مواجهة التمدّد الصهيوني، ويفرض عليه الانحسار، ويشاغله في كل نقطة من فلسطين التاريخية.
وفي كلمة له بمناسبة رحيل قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني، أشار القائد النخالة إلى ان الثورة الإسلامية أعطت الجرأة للآخرين لمقاومة الاحتلال الصهيوني.
وقال: "لم يعد يخفى على أحد ما يجري في منطقتنا، فالحال يغني عن السؤال، والاعتراف بالكيان الصهيوني الذي يحتل القدس وفلسطين، والتعامل معه، لا يتوقف".
وأشار إلى أن ثورة الإمام غيرت في معادلات المنطقة، بل وفي المعادلات الدولية، وجعلت الشعوب أكثر قدرة وأكثر جرأة، على مواجهة السياسات الأمريكية، ومواجهة العدو المركزي للأمة العربية والإسلامية، وعلى وجه الخصوص الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأضاف القائد النخالة "أكد الإمام الخميني بثورته أن الدول الاستعمارية الكبرى يمكن أن تنكسر، ويمكن أن تتراجع، ويمكن أن تهزم، إذا تحررنا من استلابها والتبعية لها، وإذا امتلكنا إرادتنا حرة، وبعثناها بالإيمان والعمل فاعلة وقوية".
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية وحدها تقف في كل الميادين، مدافعة وداعمة ومؤيدة للشعب الفلسطيني ومقاومته، وتنادي بتحرير القدس وتحرير فلسطين.
وأكمل القائد النخالة "نعم، في المواجهات وفي الحروب توجد تضحيات، وتوجد خسائر، ولكن لا تراجع عما تم تحقيقه، وعوامل التقدم والانتصار تلوح في الأفق".
وتابع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: أعاد الإمام الخميني للإسلام جوهره النقي، إسلام الجهاد والاستشهاد والنهوض والثورة، مضيفًا "من طهران، إلى بغداد، إلى اليمن، إلى سوريا ولبنان، إلى فلسطين... في هذه الجغرافيا الهائلة وغيرها، تقف بعناد وتصميم، في مواجهة المشروع الصهيوني، وتمنعه من التمدد".
وأكد النخالة أن حضور المقاومة وثباتها لا يخفى على صاحب بصيرة، وثبات الجمهورية الإسلامية على خطها السياسي الواضح والمستقيم.

