عزام: خيار المقاومة استراتيجي وغزة تنوب عن الأمة في الدفاع عنها

الثلاثاء 14 يونيو 2022

الإعلام الحربي _ غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نافذ عزام:" إن الدكتور رمضان شلح باقٍ في قلوب الشعب والأمة، وهو على مدار 40 عامًا كان يتحرك كادحا نحو فلسطين ومسجدها الأسير ويحمل هذا الهم الذي يعيشه كل فلسطيني وعربي ومسلم".

جاء ذلك في كلمة له خلال اللقاء الوطني، الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي، في غزة، الثلاثاء، في الذكرى الثانية لرحيل الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور "رمضان عبد الله شلح".

وأضاف عزام، "مهما اختلفت المراحل ومهما اختلت التوازنات ومهما قصر العرب تظل القضية الفلسطينية محور عمل وجهد وأمل كل عربي ومسلم، مهما تشوهت الحياة من حولنا، ظلت وستظل القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والاساسية وبالتالي ما يجري في فلسطين يؤثر في كل مكان".

وأوضح أنه "رغم إرادة بعض الحكام ورغم إرادة وعمل قوى الشر في المنطقة، رغم هذا كله ظلت القضية بهذا الزخم وبهذا الامتلاء وكان رمضان شلح مثالا لذلك نظن أن هذا التدفق الذي تدفعه فلسطين في عروق الناس وقلوبهم لن يتوقف مهما بلغت حدة المحاولات التي تهدف لوأد فلسطين حضورا وسلوكا وتاريخا وجغرافيا".

وأشار عزام إلى أن المحاولات لن تتوقف، "لكن لن تستطيع هزيمة الأحرار على هذه الأرض، لا نظن أننا عشنا وضعا أكثر صعوبة من هذا الذي نعيشه اليوم".

وتابع، "نحن محاصرون ويجري ما يجري في القدس والأقصى، لكن الواضح للعالم ولعدونا ولصديقنا أن أجيالنا من الشعب الفلسطيني ترفض الخنوع والخضوع والاستسلام والركون للأمر الواقع، وترفض كل ما يعرض عليها".

واستطرد القيادي في الجهاد، "نشعر بالفخر لأننا نعيش على أرض غزة وعلى أرض فلسطين، وعندما نتحدث عن غزة فإننا نختصر المواجهة كلها وهي ترمز إلى تلك المواجهة، وتنوب عن الأمة في الدفاع عن الحق وفي مواجهة هجمة الشر التي تتسلح بأعتى العتاد".

وأكد عزام أن خيار المقاومة بالنسبة للشعب الفلسطيني ولفصائله هو خيار استراتيجي لا رجعة عنه، موضحا أن المقاومة الباسلة في فلسطين عموما وفي غزة خاصة أثبتت في كل المراحل والمناسبات أنها وفية لهذا الإيمان وعلى قدر الأمانة.

وزاد بالقول: "أمام الفوضى التي تضرب المنطقة والعالم نؤكد أن الدول العربية والإسلامية لا يجوز لها أن تعفي نفسها من الواجب تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها، هذه مسؤولية يحملها كل عربي ومسلم، القرآن حملهم هذه الأمانة وسيسألهم الله عنها ويجب أن يعيد العرب النظر في سياساتهم وبرامجهم وتوجيه إعلامهم".

وشدد عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي على ضرورة ترميم الجبهة الداخلية، مطالبًا السلطة الفلسطينية بوقف الرهان على إسرائيل وهي تفعل ما تفعله بشعبنا وعلى أمريكا الشيطان الأكبر.